جابر القرموطي بيكلم القطة.. الإعلامى الكبير يتجول فى الشوارع ليطعم القطط والكلاب.. يبدأ رحلته بعدة أماكن.. القطط تلتف حوله كالأطفال بمجرد وصوله.. سر أغلى حذاء عنده.. وهذه رسالته لأصحاب القلوب القاسية.. فيديو

تحدث الإعلامي الكبير “جابر القرموطي” عندما يتجول في الشوارع ليطعم ويسقي القطط، حيث يبدأ رحلته اليومية من منزله في حي مصر الجديدة بحمله لأكياس الطعام والمياه والتوجه إلى عدة أماكن تجمع فيها القطط.

لهذا الإعلامي الكبير، حب القطط له قصة خاصة، حيث انشغل عنهم لبعض الوقت بسبب عمله في الصحافة، ولكن عاد قبل 16 عامًا ليعتني بهم مرة أخرى، ويقوم بزيارتهم مرتين يوميًا ليطعمهم ويعتني بهم كما يعتني الوالد بأبنائه.

القرموطي يروي قصصًا مؤلمة عن تعرض القطط والكلاب في الشوارع للتعذيب والهجوم من بعض الأشخاص، مشيرًا إلى أن بعضهم يفقدهم الرحمة تمامًا ويقوم بأفعال قاسية تجاههم.

هذه الحلقة ليست استثناءًا أو عرضًا للكاميرا فقط، بل هي جزء من سلوك يحرص عليه “جابر القرموطي” ويعتبر أغلى حذاؤه، حيث بدأ به رحلته لإطعام القطط منذ سنوات.

من خلال هذه الأفعال، يقدم القرموطي رسالة للمجتمع بأن الرحمة والانسانية يجب أن تكون جزءًا من حياة الإنسان وتجاه كل الكائنات المحتاجة إليها.

استنتاجات:
1. حب الحيوانات والرحمة تجاهها هو سلوك إيجابي ينبغي على الناس تبنيه.
2. القرموطي يعرض قضية التعذيب والإهمال للقطط والكلاب في الشوارع بشكل مؤثر.
3. الرسالة التي يحاول القرموطي توصيلها هي أهمية التعاطف والإنسانية تجاه الكائنات الضعيفة.
أسئلة تفاعلية:
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لحماية الحيوانات في الشوارع؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون مع المنظمات الحقوقية لتحسين أوضاع الحيوانات المشردة؟
3. هل يجب على الج

فعلاً، الإعلامي جابر القرموطي يمثل مثالاً حياً للرحمة والإنسانية في عالم يتسم بالقساوة والانانية. إن اهتمامه بالقطط والكلاب الضالة يعكس قلبه النابض بالحنان والرعاية. ومن الجدير بالذكر أن تلك القصص الملهمة تعكس الجانب الإنساني في شخصيته وتذكرنا جميعًا بأهمية التعاطف مع الكائنات الضعي

🎧 استمع إلى هذا الخبر