قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في تصريح له حول موضوع “حكم تأخير الصلاة وقتها أمين”، إنه لا يجوز ترك الصلاة تحت أي ظرف من الظروف، سواء كان بسبب العمل أو النوم، مشددًا على أن الصلاة هي عماد الدين وأحد أركان الإسلام التي يجب الالتزام بها بدقة.
وأوضح أمين الفتوى خلال لقاء تلفزيوني أنه في حال نام الشخص عن الصلاة أو تعذّر عليه أداؤها بسبب النوم، فإنه لا يُعتبر ترك الصلاة بل يقال إنه نام عن الصلاة، وأنه لا يحاسب إلا بعد استيقاظه حيث يجب عليه أداء الصلاة فورًا.
وفيما يتعلق بتأخير الصلاة بسبب العمل، أكد الشيخ أن العمل لا يبرر ترك الصلاة، مشيرًا إلى أنه يجب على المسلم أن يخصص وقتًا لأداء الصلاة حتى أثناء العمل، وأنه من الأفضل أن يتمكن صاحب العمل من توفير فترات راحة للموظفين لأداء الصلاة.
وفي سياق آخر، أجاب الشيخ أحمد وسام عن سؤال حول جواز إعطاء الزكاة للأقارب، مؤكدًا على أنه يجوز إخراج الزكاة للأقارب غير الملزمين عليك بالنفقة مثل الوالدين أو الأبناء، بينما يتوجب على المسلم أن يتأكد من حاجة الأقارب الآخرين قبل صرف الزكاة لهم.
وفيما يتعلق بموضوع الطلاق، أوضح الشيخ أنه لا يجب الاستهتار بمسألة الطلاق حيث أنه شرعه الله لقطع عقد الزواج في حالات محددة، وأنه يجب التحقق من نيات الأشخاص قبل إصدار حكم بشأن وقوع الطلاق.
من الاستنتاجات الهامة التي يمكن ان نستخلصها من المحتوى هو أن الصلاة هي أمر مهم ولا يجوز تأخيرها أو تركها بأي ظرف من الظروف. كما أن الزكاة يجب أن تذهب لأولى الأولياء وتطلب الحاجة قبل صرفها. من الجدير بالذكر أيضًا أن الطلاق لا يجب الاستهتار به ويتطلب التحقق من نيات الأشخاص قبل اتخاذ أي قرار.
بناءً على ذلك، يمكننا طرح أسئلة تفاعلية للقارئ مثل: هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لضمان أن الناس يؤدون الصلاة في وقتها؟ هل تعتقد
تابع الشيخ أحمد وسام بالقول: “يلزمنا التعامل مع قضايا الطلاق بجدية واحترام، وعدم التهاون أو التساهل في الأمور الزواجية، فالطلاق له تأثيرات كبيرة على الأفراد والأسرة بأكملها، ولا يمكن اللعب بهذه الأمور الجدية”. وختم حديثه بالتأكيد على أهمية الرجوع للعلماء والمشايخ للحصول على الفتاوى الشرعية والتو








