قال خالد الترجمان، رئيس مجموعة العمل الوطنى الليبى، إن الأوضاع في العاصمة طرابلس باتت شبه مسيطر عليها بعد ليلة دامية من الاقتتال المسلح، مؤكدًا أن “اغتيال الككلى”، المعروف بـ”غنيوه”، رئيس جهاز دعم الاستقرار، سهل لاحقًا السيطرة على مقراته في عدد من المناطق الحيوية كـعين زارة، أبو سليم، الخُمس، وزوارة.
وأضاف الترجمان، خلال مداخلة في برنامج “منتصف النهار”، وتقدمه الإعلامية هاجر جلال، المذاع على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن معظم المقاتلين التابعين لـ”الككلى” هم مرتزقة محليون ارتبطوا به مقابل رواتب مجزية، بلغت وفق تسريبات سكوك مالية حكومية أكثر من مليار دينار ليبي خلال فترة قصيرة.
وأوضح الترجمان أن طريقة استدراج “الككلى” إلى الاجتماع الذي لقى فيه مصرعه كانت أشبه بكمين محكم، رغم أنه كان شخصية شديدة التحفظ والشك. وأشار إلى أن العملية جاءت بعد محاولة اغتيال سابقة لساعده الأيمن، المسؤول عن السجون، ما يعكس تصاعدًا في الاستهدافات المركزة على جهاز دعم الاستقرار ورموزه.
وفي سياق متصل، تناول الترجمان دعوة وزارة الخارجية المصرية، ممثلة في السفير بدر عبد العاطي، إلى التهدئة وضبط النفس، تمهيدًا لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ليبيا، مؤكدًا أن ما حدث يصب في مصلحة رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، الذي عزز من سيطرته الأمنية على العاصمة، خاصة بعد دعم ميليشيات من مصراتة له.
استنتاجات:
1. الوضع في طرابلس يبدو أنه في حالة من الفوضى والتوتر بعد اغتيال الككلى، مما يتطلب اتخاذ إجراءات سريعة وفعالة.
2. تسليط الضوء على الدعوة للتهدئة وإجراء الانتخابات قد يكون خطوة إيجابية نحو الاستقرار في ليبيا.
3. التعاون بين الدول المجاورة والمجتمع الدولي يمكن أن يكون مفتاحًا لحل الأزمة.
مناقشة حول خالد الترجمان: اغتيال الككلى يعزز سيطرة
1. ما هو دور المجتمع الدولي في مساعدة ليبيا على التغلب على الأزمة الحالية؟
2. هل يمكن للقوى السياسية في ليبيا التوص
تابع الترجمان بالقول إن ليبيا بحاجة إلى استقرار أمني وسياسي، وأن الانتخابات تعتبر الحل الأمثل للخروج من الأزمة الحالية. واستعرض الترجمان دور مصر في دعم استقرار ليبيا وتعزيز الحلول السياسية، مشيرًا إلى أهمية التعاون الإقليمي لضمان استقرار المنطقة.
وفي الختام، أكد خالد الترجمان على أن الهدف من العملية الأخيرة في








