أثنى اللواء الدكتور عمر الرداد، خبير الأمن والاستراتيجية الأردني، على الموقف الداعم للقضية الفلسطينية الذي تبنته مصر والأردن تاريخيا وإنسانيا. وأوضح الرداد أن مصر قد تبنت موقفًا عروبيًا وإنسانيًا بشأن القضية الفلسطينية، عبر دعمها لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وفي تصريحاته لوكالة أنباء الشرق الأوسط بعمان، أشار الرداد إلى توافق مواقف القاهرة وعمان في مطالبتهما بضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود يونيو 67 مع عاصمتها في القدس الشرقية. كما أكد على جهود مصر وعمان في العمل لوقف الحرب وتقديم المساعدات للفلسطينيين في غزة.
وأوضح الخبير الاستراتيجي أن مصر لم توافق على مخطط تهجير الفلسطينيين، وقد طرحت بدلاً من ذلك خطة إعمار غزة بدون تهجيرهم. وأيد الأردن المقترح المصري قبل طرحه على المجتمع الدولي. كما رحب بتأييد العالم العربي والدولي لهذه الخطة، معبرا عن توقعه لمواصلة هذا المسار لإعادة إعمار غزة.
وجاءت القمة العربية التي عُقدت في بغداد وأنهت أعمالها مؤخرا، مؤكدة على ضرورة وقف الحرب في غزة وإدخال المساعدات وإعادة الإعمار وفقًا للخطة المصرية العربية. كما تم وضع القضية الفلسطينية والوضع في سوريا على سلم أولويات الجامعة العربية خلال الفترة القادمة.
– استنتاجات: يُظهر المحتوى الذي تم مراجعته أهمية دعم مصر والأردن للقضية الفلسطينية وتبنيهما لمواقف إنسانية وعروبية. كما يبين دعمهما لوقف العدوان الإسرائيلي وجهودهما في تقديم المساعدات وإعادة إعمار غزة. القمة العربية أيضًا تحدد أولويات الجامعة العربية لوقف الحرب في غزة وتقديم المساعدات.
– أسئلة تفاعلية:
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لقضية الفلسطينيين في غزة؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون بشكل أفضل لدعم
كما أشار الرداد إلى أهمية تعزيز التعاون العربي في مواجهة التحديات التي تواجه الشعوب العربية، ودعم الثوابت العربية والقضايا العادلة، مثل القضية الفلسطينية. وختم تصريحاته بالتأكيد على أن الدعم المصري والأردني للقضية الفلسطينية يعكس الروابط التاريخية والثقافية والتاريخية التي تربط الشعوب العربية ببعض








