قال السفير ممدوح جبر، دبلوماسي فلسطيني سابق ومساعد وزير الخارجية، إن التصرفات الإسرائيلية تكشف عن نية واضحة لمواصلة العدوان عبر استغلال المساعدات الإنسانية كوسيلة للضغط السياسي. وأكد جبر في حديثه للإعلامية هاجر جلال على قناة “القاهرة الإخبارية” أن هذا النهج لا يظهر أي نية حقيقية لإنهاء النزاع.
وأشار جبر إلى أن حكومة إسرائيل، برئاسة بنيامين نتنياهو، تستخدم مصطلحات دينية مثل “عربات جدعون” لزيادة الدمج الديني في الصراع، مما يشكل نوعًا من الخداع للشارع الإسرائيلي الذي بدأ يفقد الثقة في أهداف الحرب.
وأوضح أن هذه الحرب الدينية تستخدم لتبرير استمرار الصراع داخليًا، خاصة بعد فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها المتمثلة في الإفراج عن الأسرى والقضاء على المقاومة. وأكد أن إسرائيل لا تلتزم بأية مبادئ أساسية للقانون الدولي الإنساني مثل الضرورة والتمييز والتناسب.
وأوضح أن ما يحدث هو قصف مكثف ومجازر جماعية وتجويع ممنهج للمدنيين، مما يدل على عدم احترام إسرائيل لأي التزام قانوني بصفتها قوة احتلال.
استنتاجات:
1. التصرفات الإسرائيلية تظهر استمرار العدوان واستغلال المساعدات الإنسانية لأغراض سياسية.
2. استخدام مصطلحات دينية لتبرير الصراع يظهر استراتيجية خداعية من الحكومة الإسرائيلية.
3. عدم احترام إسرائيل لمبادئ القانون الدولي يعبر عن تجاوز للضوابط والقوانين الإنسانية.
مناقشة حول دبلوماسي فلسطيني سابق: لا هدنة حقيقية
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لإنهاء النزاع بين إسرائيل وفلسطين؟
2. كيف يمكن للحكومات والمجتمع الدولي التعاون لوقف العدوان وتحقيق السل
يعتبر ممدوح جبر أن السلوك الإسرائيلي يكشف عن نية واضحة للتمادي في العدوان من خلال استغلال المساعدات الإنسانية كورقة ضغط سياسي. كما يرى أن الحكومة الإسرائيلية توظف مصطلحات دينية لتعزيز جانب ديني في المعركة، مما يشكل خداعًا نفسيًا للشارع الإسرائيلي. ويشدد على أن إسرائيل لا تلتزم بأي








