أكدت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبى لدى مصر، أنجلينا إيخهورست، على أهمية دور السينما في تعزيز التفاهم بين الثقافات، خلال كلمتها في افتتاح إحدى فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الأفلام الأوروبية بمكتبة الإسكندرية ضمن فعاليات “شهر أوروبا”. وقد شددت إيخهورست على أهمية مكتبة الإسكندرية كمشارك رئيسي في المهرجان.
وأشادت إيخهورست بدور مكتبة الإسكندرية كمؤسسة ثقافية بارزة في المدينة، واصفة إياها بأنها “صرحًا ثقافيًا عظيمًا وشريكًا أساسيًا لمهرجان الأفلام الأوروبية”. كما أكدت على أهمية التعاون الثقافي الدولي كجزء أساسي من دور الاتحاد الأوروبي في المنافسة العالمية، وأشارت إلى الدعم الكبير لتعزيز التفاهم والتبادل الثقافي.
وأبرزت إيخهورست أن السينما، كونها وسيلة فنية تجاوزت الحدود والثقافات، لها قدرة فريدة على التأثير والوصول، مضيفة أن المهرجان يُظهر التزام أوروبا بقوة السرد والتنوع الفني. وأعلنت عن إقامة ورشة تدريبية بالتعاون مع المركز الثقافي اليسوعي لتطوير النصوص الأدبية والسيناريو.
في الختام، شكرت إيخهورست المنظمين على جهودهم في تنظيم مهرجان مميز، مشيرة إلى أهمية السينما في توحيد الناس، ودعت الحضور للاستمتاع بالأفلام والانخراط في النقاشات لتعزيز التبادل الثقافي. يُذكر أن المهرجان يستمر حتى 5 يونيو مع عرض أفلام يوميًّا في مراكز ثقافية مختلفة بالإسكندرية، لتعزيز التفاهم والتبادل الثقافي بين شعوب الاتحاد الأوروبي والجمهور المصري.
استنتاجات:
1. التعاون الثقافي الدولي يلعب دوراً هاماً في تعزيز التفاهم والتبادل الثقافي بين الدول.
2. السينما تعتبر وسيلة فنية قوية للتأثير على الناس وتعزيز التواصل الثقافي.
3. دعم الأنشطة الثقافية والفنية، مثل مهرجانات الأفلام، يسهم في تحقيق الهدف من تعزيز التبادل الثقافي.
مناقشة حول رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبى من مكتبة
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لتعزيز التفاهم بين الثقافات؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون من أجل دعم الأنشطة الثقافية وتعزيز التبادل الثقافي
انجلينا إيخهورست أكدت على أهمية دور السينما في تعزيز التفاهم بين الثقافات، وثنت على مكتبة الإسكندرية ودورها الكبير في تعزيز الحوار الثقافي والفني. كما أشادت بمهرجان الأفلام الأوروبية ودعت الجمهور للاستمتاع بالأفلام والمشاركة في النقاشات. تم استعراض 26 فيلمًا من 21 دولة أوروبية مختلفة خلال المهرجان








