أشار الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إلى أهمية بناء وتطوير قواعد بيانات حول المخاطر المناخية لدعم التخطيط الفعال في قطاع التأمين، خاصة فيما يتعلق بالتأمين البحري وتأثير المخاطر المناخية عليه. وأكد أن غياب البيانات الدقيقة يمثل عقبة أمام التخطيط الاستراتيجي، خاصة فيما يتعلق بانبعاثات الكربون الناجمة عن استخدام الوقود في النقل البحري.
وأوضح فريد أن الهيئة تراقب عن كثب التحولات السريعة في المناخ، خاصة في ظل زيادة تكرار الكوارث الطبيعية، مشيرًا إلى أن الأحداث التي كانت تحدث كل 70 إلى 80 عامًا تكرر الآن بشكل أكثر تواترًا كل 7-8 سنوات فقط. وهذا يجعل من الضروري على الجهات التنظيمية وشركات التأمين تحسين أدوات إدارة المخاطر المناخية بشكل عاجل.
وقد جاءت هذه التصريحات خلال كلمة فريد في منتدى التأمين البحري في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2025، الذي نظمته اتحاد شركات التأمين المصرية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للتأمين البحري “IUMI”.
وشدد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية على ضرورة تبني مبدأ “المسؤولية المتفاوتة” في مواجهة تحديات المناخ، لضمان توازن بين العدالة والمسؤولية، وذلك عبر مشاركة الدول التي ساهمت في التلوث نتيجة للنمو الصناعي بتمويل جهود التكيف مع التغير المناخي للدول النامية.
وأشار فريد إلى أن التأمين البحري يعد زادًا أساسيًا في النمو الاقتصادي وتعزيز التجارة الدولية، نظرًا لدوره في تقليل المخاطر في نقل البضائع بين الدول. وأكد على دور مصر الرئيسي في التجارة الدولية نظرًا لموقعها الجغرافي، مشيرًا إلى أهمية التأمين البحري في تطور حركة التجارة.
استنتاجات:
1. من الواضح أن التأمين البحري يواجه تحديات كبيرة نتيجة لزيادة التكرار في الكوارث الطبيعية وتأثير المخاطر المناخية على القطاع.
2. الحاجة الملحة لتطوير قواعد بيانات دقيقة حول المخاطر المناخية لتحسين التخطيط وإدارة المخاطر بشكل فعال.
مناقشة حول رئيس الرقابة المالية: نتابع المخاطر المناخية
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لمشكلة تأمين البيئة؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون على مستوى دولي لتعزيز التأمين البحري ومواجهة التحديات المناخية؟
3. ما هي الخطوات العمل
. وأشار إلى أن التأمين البحري يعتبر جزءًا أساسيًا من الاقتصاد البحري، وأن تطوير القطاع يسهم في تعزيز الاستدامة البيئية والاقتصادية، مما يجعل التركيز على التحديات المناخية ضرورة ملحة لجميع الأطراف المعنية. وختم كلمته بالتأكيد على أهمية التعاون الدولي والتضامن العالمي في مواجهة تحديات المناخ وضم








