أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الجمعة، أن القمة العربية المقرر عقدها غدًا السبت في العاصمة العراقية “بغداد” تعتبر منصة استراتيجية لإيصال صوت الشعب الفلسطيني إلى العالم العربي والمجتمع الدولي. جاء ذلك خلال لقاءه مع الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد في قصر السلام ببغداد، وفقًا لبيان للدائرة الإعلامية للرئاسة العراقية نقلته وكالة الأنباء العراقية.
وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى تأكيد الموقف العراقي المستمر والداعم لقضية الشعب الفلسطيني العادل. وأكد الرئيس العراقي “دعم العراق الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة” وأشار إلى أن العدوان المستمر على قطاع غزة يتطلب موقفًا عربيًا موحدًا وقويًا يُعبّر عن إرادة التضامن والدعم الفعّال للشعب الفلسطيني.
وأوضح الرئيس عباس أن مؤتمر القمة العربية يمهد الطريق للتضامن العربي نحو دعم القضية الفلسطينية، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني أمام الاحتلال. من جانبه، عبّر الرئيس محمود عباس عن تقديره للمواقف الثابتة للعراق تجاه القضية الفلسطينية، مثنيًا على استضافة بغداد للقمة العربية ودورها كمنصة استراتيجية لنقل صوت الشعب الفلسطيني إلى العالم العربي والدولي.
بناءً على البيانات، يمكن استنتاج أن القمة العربية في بغداد تعتبر فرصة لتعزيز التضامن العربي ودعم القضية الفلسطينية. تأكيد الدعم العراقي للحقوق الفلسطينية وتوجيه نداء لموقف عربي موحد يدعم الشعب الفلسطيني من شأنه أن يعزز الجهود الدولية لحل الصراع في المنطقة.
مناقشة حول رئيس فلسطين: قمة بغداد منصة استراتيجية
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة للقضية الفلسطينية؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون لدعم الشعب الفلسطيني وحقوقه؟
3. ما هي الدور الذي يمكن أن تل
كما عبر عباس عن شكره وامتنانه للدعم العراقي المستمر لحقوق الشعب الفلسطيني، ودعمهم لقضيتهم العادلة. وأكد على أهمية تعزيز التضامن العربي والدعم للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مشددًا على أن الوحدة العربية والتضامن يمثلان السلاح الأقوى في وجه الظلم والاستيطان في فلسطين








