تألقت رياضة الأجداد في حاضر الإمارات، حيث شهد ميدان الوثبة لسباقات الهجن في أبوظبي فعاليات المهرجان الختامي “ختامي الوثبة 2025” بمشاركة آلاف المطايا من الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي. وتألقت مؤسسة هجن الرئاسة برمزها الثاني، وقاد “كحال” المضمر حمدان بن مروشد إلى الفوز بكأس الأبكار المفتوح. كما أظهرت هجن الشيحانية قوتها، حيث فاز “الوسمي” ببندقية القعدان المفتوح. وتنافست هجن أبناء القبائل في 15 شوطًا مثيرًا، وبرز “راهي” بأفضل توقيت. وسط أجواء من الفخر والانتماء، يعد “ختامي الوثبة” أحد أكبر المهرجانات التراثية في المنطقة، حيث يضم 209 أشواط بمشاركة شهيرة. تأكيدًا على أهمية الحفاظ على التراث الأصيل، وتقديمه للعالم بروح عصرية.
يمكن استنتاج أن رياضة الأجداد في الإمارات تحظى بشعبية كبيرة وتحظى بدعم كبير من الحكومة. يشير المهرجان الختامي “ختامي الوثبة” إلى أهمية الحفاظ على التراث الأصيل وتقديمه بروح عصرية. قد تكون هناك حلول فورية لدعم وتطوير هذه الرياضة وتعزيز التعاون بين الحكومات المحلية ودول مجلس التعاون الخليجي.
مناقشة حول رياضة الأجداد تتألق فى حاضر الإمارات..
1. هل تعتقد أن هناك حاجة لزيادة الاهتمام برياضة الأجداد في دول الخليج؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون لتعزيز هذه الرياضة وحم
بالمراكز الأولى في مختلف السباقات يعتبر تقديرًا لجهودهم ومهاراتهم الفريدة في هذه الرياضة التراثية القديمة. يتم منحهم الجوائز والمكافآت التي تعبر عن قيمتهم واستحقاقهم في الانتصار. يشهد التكريم حضور عدد كبير من الجمهور والمشجعين الذين يحتفلون ويشجعون الفائزين على هذا الإنجاز الكبير. تكر








