ريم بسيوني: أبي كان ناقدي الأول.. ونجيب محفوظ غير حياتى نحو القراءة

أكدت الدكتورة ريم بسيوني، الكاتبة الروائية المحترفة، أن بداياتها في الكتابة كانت مختلفة تمامًا عن العديد من الكتّاب الآخرين. وفي ملتقى اليوم السابع للفنون والثقافة، أشارت ريم بسيوني إلى أنها بدأت في الكتابة عندما كانت في سن 12 عامًا بطريقة فريدة ومميزة؛ حيث كانت تكتب عن مشاعرها تجاه الأشخاص الذين أثروا في حياتها بمختلف الطرق.

وأوضحت ريم بسيوني أن والدينها كانا من أكثر الأشخاص تأثيرًا على حياتها الأدبية، حيث كانت والدتها تتفاعل بشكل كبير مع كتاباتها وترى فيها القيمة والأهمية، في حين كان والدها قارئًا مُلهمًا ومشجعًا لها على الاستمرار في الكتابة.

وتحدثت ريم بسيوني عن تأثير الكتاب الكبار على إبداعها، حيث أشارت إلى أن الكتب تعد بوابتها لاكتشاف العالم وأن القراءة هي أعظم متع الحياة بالنسبة لها. وأكدت أن اكتشاف أعمال الكاتب نجيب محفوظ قد غيَّر تمامًا ذائقتها الأدبية وأدخلها عالمًا جديدًا من المعرفة والتأمل الأدبي.

وفيما يتعلق بأعمالها، كشفت ريم بسيوني عن أن رواية “ولاد الناس” كانت من بين أفضل أعمالها وأكثرها إعجابًا، وهي التي أثرت فيها وشكّلتها ككاتبة. كما لفتت إلى أن رواية “الحرافيش” تعتبر الأقرب إلى قلبها وتحمل مكانة خاصة في قلبها الإبداعي.

في نهاية الندوة، تم تكريم الدكتورة ريم بسيوني من قبل الحضور تقديرًا لإسهاماتها الهامة في عالم الأدب والثقافة.

استنتاجات:
1. يُظهر تأثير الأسرة والكتب الكبار على تطوير موهبة الكتابة لدى الدكتورة ريم بسيوني.
2. يُبرز تكريمها في الندوة أهمية إسهاماتها في مجال الأدب والثقافة.

مناقشة حول ريم بسيوني: أبي كان ناقدي الأول..

1. كيف يمكن للأسرة دعم المواهب الأدبية لدى أفرادها؟
2. هل تعتقد أن القراءة والتأثير بأعمال كتب كبار يمكن أن يغيِّر ذائقة شخص في الأدب؟
3. ما هي الطرق التي يمكن من خلالها تعزيز الإبداع الأدبي في المجتمع؟

:
تميزت الدكتورة ريم بسيوني بروح الإلهام والإثراء في حديثها حول بداياتها في الكتابة وتأثير الشخصيات المهمة في حياتها، وقصتها مع كتاباتها وذوقها الأدبي المتطور. كما تميزت بقدرتها على التعبير عن عمق الروح والمشاعر من خلال كتاباتها. تظهر وضوحًا اهتمامها الكبير بالقراءة وكيف أن الكتب كانت ولا ت

🎧 استمع إلى هذا الخبر