أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الغرب يصر على هدنة لمدة 30 يوما بهدف منح كييف الفرصة لاستعادة قدراتها العسكرية ومواصلة المواجهة مع روسيا. وأكدت زاخاروفا أن تحضيرات برلين وباريس ساعدت كييف في التحضير للحرب، حيث أعلنت المستشارة الألمانية السابقة، أنغيلا ميركل، والرئيس الفرنسي السابق، فرانسوا أولاند، عدم نية تنفيذ اتفاقيات مينسك والتي كانت تهدف إلى كسب الوقت لاستعداد أوكرانيا للحل بالقوة.
وفي سياق متصل، أوضحت زاخاروفا أن في العام 2019، لم تتم مناقشة تمديد اتفاقيات مينسك، على الرغم من تقارير تفيد بإجراء محادثات حول ذلك بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فلاديمير زيلينسكي. وأكدت أنه لم يكن هناك أي تمديد للاتفاقيات في ذلك الوقت.
وأشارت زاخاروفا إلى أنه خلال قمة باريس في 2019، طلب زيلينسكي إزالة بند خاص بفصل القوات طول خط التماس، ورفض تصديق على الوثيقة الختامية المتفق عليها مسبقا. وأضافت أن الرئيس بوتين اقترح استئناف المفاوضات المباشرة دون شروط مسبقة، في حين أعلنت روسيا هدنات متعددة تم انتهاكها بشكل متكرر من قبل نظام كييف، بما في ذلك هدنة لمدة ثلاثة أيام خلال احتفالات الذكرى الثمانين للنصر في الحرب الوطنية العظمى.
وختمت زاخاروفا بالقول إن الرئيس الروسي اقترح بدء الحوار في 15 مايو في إسطنبول، بهدف التسوية النهائية للصراع الداخلي في أوكرانيا بين كييف ودونيتسك ولوجانسك.
استنتاجات:
1. الصراع بين روسيا وأوكرانيا لم يعد مجرد تصعيد عسكري بل تطور إلى صراع دبلوماسي مع تبادل الاتهامات بالتجاوز على الهدن.
2. هناك حاجة ماسة لحوار فعال بين الأطراف المتنازعة للبحث عن حلول سلمية وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
مناقشة حول زاخاروفا: الغرب يصر على 30 يوما
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة للصراع بين روسيا وأوكرانيا؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون لحل الصراع وتجنب حدوث تصعيد عسكري؟
3. هل تعتقد أن الحوار الدبلوماسي ي
تعليق: تظهر التصريحات الروسية تجاه الأوضاع في أوكرانيا عدم الرغبة في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، كما تظهر رواية مختلفة عن الأحداث المتعلقة باتفاقيات مينسك. يبدو أن هناك صعوبات كبيرة في التوصل إلى حل سياسي يرضي جميع الأطراف المعنية في النزاع.








