أشار السفير الألماني في مصر، يورجن شولتس، إلى أهمية شراكة مصر مع ألمانيا في تحقيق أهداف المناخ العالمية. وأكد أن ألمانيا تقدم دعمًا لمصر من خلال الخبرة والتمويل في مجال الاستثمارات الاستراتيجية، خاصة في تعزيز الطاقة المتجددة.
وقامت ألمانيا بدعم مبادرة مصر للمناخ – نُوفّي NWFE – بقيمة تصل إلى ١٥ مليار جنيه مصري، بهدف تمكين أكثر من ٢.٥ مليون منزل من الكهرباء الخضراء. تم توقيع اتفاقية بقيمة 118 مليون يورو، بالإضافة إلى برنامج مبادلة الديون بقيمة 21 مليون يورو، لتعزيز إمدادات الطاقة المتجددة.
وقعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، ويورجن شولتس، السفير الألماني لدى مصر، على اتفاقيات تتضمن دعم مبادرة التعليم الفني الشامل، ومشروع ربط محطتين لطاقة الرياح بالشبكة الوطنية.
وتعهدت الحكومة الألمانية بتوفير 250 مليون يورو لدعم محور الطاقة بالمنصة الوطنية لبرنامج «نُوفّي». وتجري حاليًا مفاوضات لتوقيع الشريحة الثانية من مبادلة الديون بقيمة 50 مليون يورو.
جدير بالذكر أن برنامج مبادلة الديون تتم إدارته بشكل فعال لضمان تنفيذ الاتفاقيات بأفضل شكل ممكن وتحقيق الاستفادة القصوى للمشروعات المتعلقة بالطاقة المتجددة.
استنتاجات:
1. التعاون بين مصر وألمانيا في مجال الطاقة المتجددة يعد مهماً لتحقيق أهداف المناخ العالمية.
2. دعم ألمانيا لمصر يشمل خبرة وتمويل في مجال الاستثمارات الاستراتيجية وتعزيز الطاقة المتجددة.
3. الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين تهدف لتعزيز الكفاءة والاستدامة في مجال الطاقة.
مناقشة حول سفير ألمانيا: مصر شريك مهم لألمانيا
1. هل تظن أن هذه الاتفاقيات ستساهم في حل مشاكل الطاقة المتجددة في مصر؟
2. كيف يمكن لحكومات أخرى الاستفادة من تجربة التعاون بين مصر وأل
كما أوضح السفير الألماني أن هذه الاستثمارات الاستراتيجية تعكس التزام ألمانيا الراسخ بدعم جهود مصر في تحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة، وتشكل شراكة قوية تعود بالفائدة على البلدين. وأعرب عن ثقته في أن هذه الشراكة ستسهم في تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات أخرى أيضًا، مثل التعليم والص








