سيرة ما زالت تنبض بالحياة لفنانى وكتاب مصر الجديدة.. وشوارع فى قلب السينما

تواصل مصر الجديدة احتضان رموزها، إذ تسكن الفنانة نجلاء فتحى في 91 أ شارع السيد المرغنى، حيث كانت تعيش مع زوجها الكاتب والصحفي الراحل حمدى قنديل، وما زال البيت شاهدا على ذكرياتهما. يستمر ذكرى الأديب صنع الله إبراهيم في الحي، كما يسكنه الشاعر أحمد عبد المعطى حجازى، إحدى الشخصيات البارزة في عالم الشعر الحديث. وقد عاش في أحياء مصر الجديدة مثل يحيى حقي، صاحب “قنديل أم هاشم”، والشيخ أبو العينين شعيشع، وكذلك رموز سياسية وعسكرية كبيرة مثل الفريق أول محمد فوزى، وزير الحربية السابق، وصلاح نصر مدير المخابرات السابق، كمال الجنزورى رئيس الوزراء الراحل، والفريق أول كمال الدين حسين، والفريق فخرى محمد سعد الدين المأمون، والمستشار وليم قلادة، وأحمد رشدى، أحد أشهر وزراء الداخلية في ثمانينيات القرن الماضى.

شوارع الحي شكلت مسرحا حيا للعديد من الأعمال السينمائية التي أصبحت جزءا من تاريخ السينما المصرية، مثل فيلم “الوسادة الخالية” الذي شهد تألق عبد الحليم حافظ ولبنى عبد العزيز وأحمد رمزى، إضافة إلى فيلم “علمونى الحب” الذي جمع بين أحمد رمزى وإيمان وسعد عبد الوهاب. ولم يكن حي مصر الجديدة معروفا فقط بتاريخه السينمائي، بل صعد إلى مستوى العروض المسرحية، مع مسرحية “عفاريت مصر الجديدة” التي قدمت صورة طريفة عن الحياة اليومية في هذا الحي التاريخي.

استنتاجات:
1. حي مصر الجديدة يحتفظ بتاريخ غني من الشخصيات الثقافية والسينمائية والسياسية.
2. الشوارع في هذا الحي شهدت العديد من الأعمال الفنية البارزة وأصبحت جزءاً من التراث السينمائي المصري.
3. المسرحيات التي تم تقديمها تعكس صورة مثيرة للاهتمام عن حياة الناس في مصر الجديدة.

مناقشة حول سيرة ما زالت تنبض بالحياة لفنانى

1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة للحفاظ على تراث مصر الجديدة؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون مع المجتمع المحلي للحفاظ على تاريخ الأحياء التاريخ

تظل مصر الجديدة مهدا للثقافة والفن، وموطنا للعديد من الشخصيات البارزة في مجالات مختلفة. تاريخها العريق وجمالها الفني يجعلانها واحة للإبداع والتاريخ في قلب القاهرة.

🎧 استمع إلى هذا الخبر