أكدت وزارة الصحة بقطاع غزة استشهاد 37 شخصًا بنيران الجيش الإسرائيلي منذ فجر الأحد، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الفلسطينية. ونشرت الوزارة الفلسطينية الإحصائية الخاصة بعدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا بسبب المجازر التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي خلال الأشهر السابقة، مشيرةً إلى ارتفاع أكثر من 3 آلاف شهيد وآلاف الجرحى منذ 18 مارس الماضي.
من ناحية أخرى، أكد مكتب الإعلام الحكومي في غزة أن الاحتلال “الإسرائيلي” يدير السيطرة على 77% من القطاع من خلال سياسات التطهير العرقي والإخلاء القسري والإبادة الجماعية المنظمة. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، في واحدة من أبشع الجرائم التي ترتكب في القرن الحادي والعشرين. وتتضمن هذه الجرائم جريمة الإبادة الجماعية المنصوص عليها في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948، بالإضافة إلى جريمة التهجير القسري المنظمة التي تعتبر جزءًا من الجرائم ضد الإنسانية وفقًا لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
استنتاجات هامة:
1. الوضع في قطاع غزة يبدو مأساويًا بسبب الحصار والعمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة.
2. الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية تتعارض مع القوانين والاتفاقيات الدولية.
مناقشة حول صحة غزة: استشهاد 37 شخصا بنيران
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية لوقف هذه الأعمال الوحشية ضد الفلسطينيين في غزة؟
2. كيف يمكن للحكومات والمجتمع الدولي التعاون لوقف الانتهاكات وحماية حقوق الإنسان في غزة؟
3. هل يجب على الأمم
تدين منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي بشدة هذه الجرائم التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وتطالب بوقف العدوان الإسرائيلي الذي يستهدف الأبرياء والمدنيين العزل. كما تدعو إلى تحقيق دولي مستقل يحاسب المسؤولين عن هذه الجرائم البشعة ويضمن تقديمهم للعدالة. إن حقوق الإنسان وك








