طالب جامعى يخترق PowerSchool ويهدد بتسريب بيانات ملايين الطلاب والمعلمين، حيث اعترف طالب جامعي يدعى ماثيو لين، 19 عامًا، بتنفيذ عملية اختراق لنظام باور سكول، وهو نظام معلومات طلابي مستخدم في المدارس بالولايات المتحدة. ووافق لين على الإقرار بأربع تهم بينها الابتزاز الإلكتروني والوصول غير المصرح به إلى أجهزة كمبيوتر محمية وسرقة الهوية المشددة.
وبالرغم من عدم ذكر وزارة العدل الأمريكية اسم الشركة، إلا أن التفاصيل التي كشفتها تتطابق مع هجوم على شركة باور سكول، حيث هدد المخترق بتسريب معلومات خاصة كأسماء وعناوين بريد إلكتروني وأرقام هواتف وأرقام ضمان اجتماعي وتواريخ ميلاد ومعلومات طبية لعشرات الملايين من الطلاب والمعلمين إذا لم تدفع الشركة فدية بقيمة 2.85 مليون دولار.
من جانبها، أعلنت شركة باور سكول في يناير عن اختراق بيانات تضمن “استخراجًا غير مصرح به لبعض المعلومات الشخصية” ودفعت فدية في محاولة لمنع نشر المعلومات. وتلقى عملاء الشركة تهديدات إضافية بالكشف عن بياناتهم المسروقة.
واتهمت وزارة العدل ماثيو لين بقتحام برنامج PowerSchool باستخدام بيانات اعتماد تسجيل دخول مسروقة ونقل المعلومات إلى خادم في أوكرانيا. وأيضًا، اتهمته بابتزاز شركة اتصالات أخرى. وأكدت المدعية العامة ليا فولي على خطورة جرائم لين وتأثيرها السلبي على الضحايا وأسرهم.
بناءً على البيانات المقدمة، يمكن التوصل إلى أن هناك تهديد كبير يواجه نظم معلومات الطلاب والمعلمين، وأن الاختراقات تتسبب في تسريب معلومات حساسة وابتزاز الشركات المستهدفة. من المهم أن تواجه الحكومات هذا التحدي بشكل جدي وتعمل على تعزيز الأمان السيبراني وتكثيف التعاون مع القطاع الخاص لحماية البيانات.
مناقشة حول طالب جامعى يخترق PowerSchool ويهدد بتسريب
1. هل تعتقد أن هناك حلول تكنولوجية يمكن اتخاذها لتعزيز أمان بيانات الطلاب والمعلمين؟
2. كيف يمكن للحكومات تعزيز
وأكدت الوزارة أن لين قام بتعديل تقرير الشركة المتضررة ليبدو وكأنه ناجم عن عيب في النظام، وقدم تحليلاً مزيفاً للتحقيق الذي أجرته الشركة. وعلى الرغم من أن لين اعترف بالذنب في 4 تهم، إلا أنه لم يُدين بعد، ويواجه عقوبة تصل إلى 25 عامًا في السجن، وغرامة تصل إلى 250 ألف دولار عن كل ته








