عرق الأرض.. حكاية صمود بالمنجل والفأس فى زراعة وحصاد سنابل الخير بغيطان الشرقية بأجر يومى. “سعيد الجيزاوى ” صاحب الـ 67 عاما علم أجيالا أعمال الفلاحة الصحيحة فى الحقول.. أمنية حياته تأدية فريضة الحج قبل وفاته

تُعد “عرق الأرض حكاية صمود بالمنجل” لسيد فاضل اللجيزاوى، وهو فلاح يعيش في عزبة الثابت بقرية ميت ربيعة البيضاء بمحافظة الشرقية. يقوم العم “سعيد”، البالغ من العمر 67 عامًا، بتحدي الصعاب وعشق أعمال الفلاحة في الحقول الزراعية من خلال المشاركة في عمليات الزراعة والحصاد.

يتمتع سعيد بشغف كبير للفلاحة، ويروي قصته بإنجازاته وتحدياته في تربية المحاصيل. يعتبر الفلاح “سعيد” أن الزرع هو من عند الله، ويؤمن بأن الفلاحة تعتبر فنًا يتطلب الصبر والتفاني للحفاظ على المحاصيل واستمرار الإنتاج.

بفضل معرفته العميقة بأساسيات الزراعة والحصاد، نجح العم “سعيد” في تعليم العديد من الشباب في عزبة الثابت، حيث يسعى دائمًا لنقل هذه القيم والمهارات للأجيال الجديدة. يشعر “سعيد” بأهمية نقل هذه الحرف للأجيال الصاعدة، مع التأكيد على أهمية اختيار مهنة تحبها الشخص ويتقنها بشكل جيد.

تحدث “سعيد” عن رغبته في تأدية فريضة الحج كمكافأة لجهوده وكفاحه في مجال الزراعة، ويشجع الشباب على العمل الشريف من أجل العيش بكرامة واحترام. إن قصة “عرق الأرض حكاية صمود بالمنجل” تعكس تفاني وعزيمة سعيد في الحفاظ على تراث الزراعة والحصاد بكل شرف واجتهاد.

استنتاجات:
1. تاريخ “عرق الأرض حكاية صمود بالمنجل” يبرز قصة إصرار العم “سعيد” على العمل الزراعي رغم التحديات.
2. العمل الزراعي يتطلب شغفًا وتفانيًا كبيرًا، ويمكن أن يكون وسيلة لنقل القيم والمهارات للأجيال الجديدة.
3. من المهم دعم الزراعة والفلاحين لضمان استمرارية الإنتاج الزراعي والحفاظ على التراث.

مناقشة حول عرق الأرض.. حكاية صمود بالمنجل والفأس

1. كيف يمكن للمجتمع المحلي دعم الفلاحين مثل “سعيد” في مجال الزراعة؟
2. هل تعتقد أن هناك حلول فورية لمشاك

“العم ” سعيد الجيزاوى” هو مثال يحتذى به في الكفاح والعمل الشريف، حيث يعمل بجدية واجتهاد في حقول الزراعة دون شكوى من التعب أو الجهد. فرحته بعمله تنسيه كل مشقة ويجعله يواصل العمل بكل اجتهاد وتفاني. يعتبر الفلاحة فنًا يجب على الإنسان أن يتقنه ويحبه، ويجب أن يحارب من أجل الحصول على لقم

🎧 استمع إلى هذا الخبر