بعد عملية ميونيخ 1972..استخبارات الغرب ساعدت الموساد على تعقب وقتل فلسطينيين

كشفت وثائق جديدة عن دور وكالات استخبارات غربية في دعم إسرائيل بعد عملية ميونيخ 1972، حيث قامت إسرائيل بحملة اغتيالات ضد فلسطينيين مشتبه في تورطهم بالهجوم على دورة الألعاب الأولمبية. تظهر الوثائق أن هذا الدعم تم دون إشراف من الهيئات الرقابية، وكانت المعلومات المقدمة تتضمن تفاصيل دقيقة تسهل تعقب واغتيال الأهداف المشتبهة. تم اكتشاف هذه الوثائق في أرشيف سويسري وتبين أن 18 جهاز استخبارات غربي شارك في تبادل المعلومات عبر نظام “كيلووات”. الدكتورة أفيفا جوتمان، خبيرة في التاريخ العسكري، أكدت أن هذه المعلومات كانت دقيقة جدًا وكانت تربط الأفراد بالهجمات، مما أدى لكشف النقاب عن دور الغرب في دعم الاغتيالات الإسرائيلية. الرئيسة الإسرائيلية جولدا مائير طلبت من الموساد تزويدها بأدلة دامغة على ارتباط الأهداف بميونيخ ودورها في الهجمات الأخرى. تظهر هذه الوثائق تورط جهات غربية في دعم الحملات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين بشكل غير مباشر، وتكشف عن التحالف السري بين إسرائيل ودول غربية في تنفيذ هذه العمليات.

بناءً على الوثائق، يمكن استنتاج أن وكالات استخبارات غربية كانت تساهم بشكل غير مباشر في دعم إسرائيل في حملات الاغتيالات ضد الفلسطينيين. هذا يثير تساؤلات حول مدى تأثير هذا التدخل الخارجي على الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وعن دور الحكومات والهيئات الرقابية في مراقبة وتنظيم نشاطات الاستخبارات.

هل يجب على الدول التي تعرفت على هذه التحالفات أن تتخذ إجراءات لمنع تكرارها؟
هل يمكن للمجتمع الدولي التدخل لوقف الحملات القتل الاستهدافية ضد الفل

ومن المثير للدهشة أن هذا الدعم السري لإسرائيل تم تقديمه دون أي نوع من الرقابة أو المساءلة من البرلمانات أو السياسيين المنتخبين في تلك الدول الغربية. وبالتالي، كانت إسرائيل تتلقى الدعم السري وتنفذ عمليات قتل واغتيالات بلا مساءلة أو تحقيق في الدوافع والأهداف التي تقوم بها.

هذه الوثائق المثيرة للجدل تثير

🎧 استمع إلى هذا الخبر