عاد 17 طفلا فلسطينيا برفقة عائلاتهم إلى قطاع غزة بعد استكمال علاجهم في مستشفيات في الأردن، ضمن مبادرة “الممر الطبي الأردني” التي أطلقتها المملكة لتقديم المساعدة الطبية لأبناء القطاع المحاصر. وقد وصل الأطفال إلى المملكة في الدفعة الأولى التي تم إجلاؤها في مارس الماضي بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الأردنية، حيث تلقوا العلاج اللازم ورُصد تحسن في حالتهم الصحية.
وفي الوقت الحالي، ما زال 12 طفلا يخضعون للعلاج في مستشفيات في الأردن برعاية طبية متخصصة ومتابعة دقيقة. وقد عبر ذوو الأطفال عن شكرهم وامتنانهم للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وللقوات المسلحة الأردنية على هذه الجهود الإنسانية التي أعادت الأمل لعائلاتهم في غزة.
تأتي هذه الخطوة الإنسانية من الأردن كجزء من سلسلة من المبادرات التي أطلقتها المملكة منذ بدء الحرب في قطاع غزة، بهدف تخفيف المعاناة الإنسانية للأهالي هناك. تشمل هذه المبادرات إرسال مستشفيات ميدانية وقوافل مساعدات طبية وغذائية، بالإضافة إلى الإجلاء الطبي للأطفال والجرحى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية متقدمة غير متوفرة داخل القطاع.
استنتاجات:
1. المبادرة الإنسانية “الممر الطبي الأردني” تعكس التعاون الإنساني والتضامن مع سكان قطاع غزة.
2. جهود المملكة الأردنية في تقديم المساعدة الطبية لأبناء القطاع المحاصر تعكس الروح الإنسانية والتكاتف بين الشعوب.
مناقشة حول عودة 17 طفلا وعائلاتهم إلى قطاع
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة للتخفيف من معاناة سكان قطاع غزة؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون من أجل توفير الرعاية الصحية اللازمة لسكان المناطق المحاصرة؟
3. هل يمكن للمجتمع الدولي التدخل لحل ال
تعتبر مبادرة “الممر الطبي الأردني” خطوة إنسانية مهمة في تقديم العون الطبي الضروري للأطفال الفلسطينيين في غزة، وتعكس التضامن والدعم الذي تقدمه المملكة الأردنية لإخوانها في فلسطين. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المبادرة تعكس الروح الإنسانية العالية التي يتحلى بها الشعب الأردني، وتؤكد على الحق في الحصول








