أعلنت وزارة الخارجية في غانا، اليوم /الإثنين/، عن الإغلاق المؤقت لسفارة البلاد في العاصمة الأمريكية واشنطن. يأتي هذا القرار إثر كشف قضية فساد تسببت في تزوير تأشيرات واستلام مدفوعات غير مصرح بها. وصرح وزير الخارجية الغاني صامويل أوكودزيتو أبلاكوا، حسب تقرير لمنصة “أفريقا نيوز”، بأن القرار جاء “لاستعادة النزاهة والمساءلة في البعثات الدبلوماسية الغانية بالخارج”.
وفقا لتقرير التدقيق الخاص، قد أنشأ فريد كواتينج – موظف بتقنية المعلومات في السفارة منذ عام 2017 – رابطًا غير مصرح به على موقع السفارة الإلكتروني. وكان يحول طلبات التأشيرات والجوازات إلى شركته الخاصة “غانا ترافل كونسلتانتس”، ويفرض على المتقدمين رسومًا غير رسمية تم إيداعها مباشرة في حسابه الشخصي، في انتهاك واضح لقانون الرسوم في غانا.
تم إحالة القضية إلى النائب العام للنظر في الملاحقة القضائية واسترداد الأموال المختلسة. واستجابة لذلك، قررت الوزارة سحب الموظفين الدبلوماسيين من السفارة في واشنطن وإعادتهم إلى أكرا. تم حل قسم تقنية المعلومات بالكامل وتعليق عمل الموظفين المحليين حتى انتهاء التحقيقات.
لم تحدد الوزارة موعدًا لإعادة فتح السفارة، لكنها أكدت أن الخدمات ستستأنف فور استكمال عمليات الهيكلة.
استنتاجات:
1. الفساد في المؤسسات الحكومية يشكل خطراً على النزاهة والمصداقية.
2. الإجراءات التصحيحية التي اتخذتها وزارة الخارجية في غانا تظهر التزامها بمكافحة الفساد وتطبيق العدالة.
مناقشة حول غانا تعلن إغلاق سفارتها في واشنطن
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لمكافحة الفساد في الحكومات؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون مع الشركات الخاصة والجهات الدولية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد؟
3. ما هي الخطوات التي قد تتخذها غانا لضمان عدم تكرار حوادث الفساد في المستقبل؟
وتعتبر هذه الخطوة الأخيرة من جمهورية غانا خطوة هامة في الحفاظ على النزاهة والشفافية في بعثاتها الدبلوماسية في الخارج، وتظهر التزام الحكومة بمكافحة الفساد بكل أشكاله. ومن المهم أن يتم محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم واسترداد الأموال المختلسة، حتى يتم تحقيق العدالة واستعادة ثقة المواطنين في الحكو








