صرح الجنرال غيلوت، قائد القيادة الشمالية للقوات المسلحة الأمريكية (نورثكوم)، خلال جلسة استماع في الكونجرس، بأن احتمال المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وروسيا نتيجة النزاع في أوكرانيا لا يزال قائما. وأشار غيلوت إلى وجود عدة طرق تؤدي إلى تحول النزاع في أوكرانيا إلى نزاع عسكري مباشر مع الولايات المتحدة.
وأكد الجنرال أن روسيا، إيران والصين يسعون لتجنب نزاع مسلح مباشر مع الولايات المتحدة، لكن رؤيتهم السلبية بشأن “تدهور الغرب” قد تزيد من استعدادهم لتحدي الولايات المتحدة على الساحة العالمية، ما يزيد من مخاطر الخطأ في حال تفاقم الوضع.
وقد نفت روسيا في وقت سابق وجود أي خطط لشن هجوم على دول الناتو، ولكنها أكدت استعدادها لاتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لحماية مصالحها.
من الواضح أن التصاعد في النزاع حول أوكرانيا قد يزيد من احتمالية المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وروسيا. من الضروري أن تتعاون الحكومات الدولية والدبلوماسية للعمل على تهدئة الوضع والعثور على حلول سلمية للتوترات الحالية. هل يجب على الدول الأخرى التدخل في النزاع؟ ما هي الاجراءات التي قد تساهم في تجنب الصراع المسلح؟ إلى أي مدى قد تكون العواقب الاقتصادية والسياسية لهذه الأزمة؟
ومن جانبها، أعلنت الولايات المتحدة عن تعزيز قواتها في المنطقة وتقديم الدعم لحلفائها في أوروبا الشرقية للتصدي لأي تهديد من روسيا. كما دعت لدعم حكومة أوكرانيا في مواجهة الانتهاكات الروسية في شرق البلاد.
أثارت تصريحات الجنرال غيلوت قلقا كبيرا في الكونجرس الأمريكي، حيث دعا النواب إلى اتخاذ








