قصة عشق تيريزا كلارك وشقيقتها باربرا البريطانيتين للأقصر.. وفاة الشقيقة الكبرى ودفنها في دير الشايب بمدينة طيبة.. جدهما شارك في الحرب العالمية الثانية.. أحبتا الأقصر بعد دخول معرض لمقتنيات توت عنخ آمون.. صور

تحكي قصة عشق تيريزا كلارك وشقيقتها باربرا البريطانيتين لمدينة الأقصر، حيث قررت تيريزا الاستقرار في الأقصر في عام 2008 بعد زيارات متكررة، وقامت ببناء منزل والاستقرار بشكل دائم في منطقة العوامية بالمحافظة. بدورها، قنعت باربرا شقيقتها بأهمية الاستقرار في مصر والاستمتاع بجمالها وسحرها الفريد. الجدهما جايمس بار كان جزءًا من القوات الإنجليزية التي شاركت في الحرب العالمية الثانية في مصر، مما زاد حبهما للمكان، وقضى عمهما فترة تجنيده بالجيش الإنجليزي في أبو سمبل. تعمل الشقيقتان كمتطوعتين في العديد من الفعاليات الاجتماعية بالأقصر، بما في ذلك تنظيم الحفلات والافتتاحات والمساهمة في مشاريع خيرية مثل مستشفى أورام الأقصر ومؤسسة “صن شاين” لرعاية الأيتام. تشتهر الشقيقتان بدعمهما لمرضى السرطان والمشاركة في قوافل طبية للكشف المجاني على العيون. تظل قصة عشق تيريزا كلارك وباربرا البريطانيتين للأقصر قصة لا تنسى تحكي عن حبهما الكبير لهذه المدينة الساحرة.

استنتاجات:
1. من خلال قصة عشق تيريزا كلارك وباربرا البريطانيتين للأقصر، ندرك أهمية الاستقرار في مكان معين والمساهمة في تطويره وتقديم المساعدة للمجتمع المحلي.
2. يظهر حب الشقيقتين للأقصر من خلال مبادراتهم الاجتماعية والإنسانية التي يشاركون فيها لدعم الفئات المحتاجة في المجتمع.

مناقشة حول قصة عشق تيريزا كلارك وشقيقتها باربرا

1. هل تعتقد أن القصة تبرز أهمية دور المجتمع المدني والعمل التطوعي في تنمية المجتمع المحلي؟
2. كيف يمكن للحكومات دعم مبادرات مثل تلك التي تقوم به

أقضت السيدتان تيريزا وباربرا كلارك أكثر من 17 عامًا في عشقهما لمدينة الأقصر. بدأت هذه القصة عندما دخلتا معرضًا لمقتنيات الملك توت عنخ آمون في السبعينيات. تعرفتا على روعة وجمال الأقصر وسحر شعبها وقررتا الاستقرار فيها.

زارت تيريزا وباربرا الأقصر مرات عديدة وشعرتا بالانتماء والحب

🎧 استمع إلى هذا الخبر