أدين قادة “قمة الآسيان والتعاون الخليجي والصين” الهجمات على المدنيين في قطاع غزة، ودعوا جميع الأطراف في النزاع إلى وقف استهدافهم. وجاءت هذه الدعوة في بيان مشترك صدر عقب الاجتماع الرئيسي لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) ومجلس التعاون الخليجي والصين الذي عُقد في كوالالمبور.
وفي البيان، حث القادة على تحقيق وقف دائم لإطلاق النار، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية والضروريات الأساسية دون عوائق في غزة، واستعادة الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى تمكين وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من أداء واجباتها هناك.
وأعرب القادة عن قلقهم من التطورات الحالية، واتفقوا على دعم الجهود المبذولة لإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين بشكل عاجل، ودعوا جميع الأطراف المعنية إلى العمل نحو حل سلمي للصراع، مع الالتزام بتحقيق حل الدولتين على أساس حدود عام 1967.
وفي سياق متصل، أشاد القادة بجهود التحالف العالمي لتحقيق حل الدولتين، وثنوا على المبادرات السعودية للتعاون مع النرويج والاتحاد الأوروبي من أجل إنشاء دولة فلسطينية مستقلة. وأشاروا إلى دور قطر في التوسط لوقف إطلاق النار وتسهيل تقديم المساعدات، إضافة إلى جهود الصين في تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية.
بناءً على البيان، يُظهر تضامن ودعم قادة “قمة الآسيان والتعاون الخليجي والصين” للمدنيين في غزة ودعوتهم لإيجاد حل سلمي للنزاع. بالرغم من هذا، يُطلب المزيد من الجهود لتحقيق الهدف المطلوب. الأسئلة التفاعلية: هل تعتقد أن الدعم الدولي يعتبر حلاً فعالًا للأزمة في غزة؟ كيف يمكن للحكومات العمل معًا بشكل أفضل للمساعدة في حل النزاع بين إسرائيل وفلسطين؟
شكراً لقادة رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” ومجلس التعاون الخليجي والصين على دعمهم للمدنيين في غزة ودعوتهم إلى وقف العنف والاعتداءات عليهم. يجب على جميع الأطراف المتورطة في النزاع أن تعمل بجد من أجل حل سلمي للصراع وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.








