أعلنت وزارة الثقافة، أمس، عن فوز الكاتب الصغير عابد الرحمن يوسف، البالغ من العمر 11 عامًا، بالمركز الأول في فرع القصة القصيرة بجائزة المبدع الصغير في دورتها الخامسة عام 2025. وقد تحدث “اليوم السابع” معه لمعرفة المزيد عن شغفه بالكتابة وكيف كانت رحلته نحو تحقيق هذا الإنجاز.
عابد الرحمن بدأ رحلته مع الكتابة قبل نحو عامين، عندما بدأت دراسة “الكتابة السردية” في المدرسة. وقد شجعته عائلته على الكتابة والرسم، مما دفعه للمشاركة في مسابقة القصة القصيرة التي نظمتها المدرسة.
في قصصه التي فاز بها الجائزة، يحمل كل منها رسالة ودرس للتغيير نحو الأفضل. تأتي هذه الرسائل من تجارب شخصية أو ملاحظات على السلوكيات في المدرسة والحياة اليومية. هدف عابد الرحمن من كتابته هو إلهام الآخرين وتشجيعهم على العمل نحو تغيير إيجابي في المجتمع.
وبالرغم من تحقيق النجاح، يعتبر عابد الرحمن أنه لا يزال هناك الكثير ليتعلمه ويتطوره في مجال الكتابة. يعبر عن حبه للقراءة والاستفادة من خبرات الكتّاب المحترفين. ويعتبر والداه دعامة أساسية في رحلته، حيث يقدمون له الدعم والتشجيع المستمر.
فوزه بجائزة “المبدع الصغير” جاء كمكافأة لعمله الدؤوب وإبداعه الشاب. وعندما علم بفوزه، شعر بالفرحة والثقة في نفسه، وكان أكبر فخر له هو رؤية فرحة والديه بإنجازه. بداية موفقة لصاحب القلم الصغير الطموح، الذي يعد مثالاً للإلهام لكافة الأطفال الذين يحلمون بتحقيق أحلامهم من خلال الكتابة والإبداع.
استنتاجات:
1. المثابرة والإصرار على تحقيق الأهداف هي العوامل الرئيسية التي ساعدت عابد الرحمن على الفوز بجائزة المبدع الصغير.
2. دعم العائلة والتحفيز المستمر يلعبان دوراً هاماً في تحقيق النجاح للأطفال الصغار.
3. القصص والكتابة قدرة فعالة على نقل الرسائل وتغيير السلوكيات نحو الأفضل.
مناقشة حول “كل قصة أكتبها تحمل رسالة للتغيير”..
1. كيف يمكن للمدارس دعم وتشجيع الأطفال الصغار على الكتابة والإبداع؟
2. هل يمكن استخدام مواهب وإبداع الأطفال لتحقيق تغيير إيجابي
الحمد لله على هذه النجاحات، إنها بالفعل مثيرة ويبدو أنك لديك شغف كبير بالكتابة والقراءة. أنت موهوب بالفعل، ونتمنى لك المزيد من النجاح والتألق في مجال الكتابة والإبداع. شكراً لك على مشاركتك هذه القصة الرائعة وعلى جهودك المبذولة في تحقيق أحلامك. متمنين لك كل التوفيق فيما هو قادم، ونحن بان








