في إحدى صدمات تاريخ المخابرات الإسرائيلية، انهارت أسطورة الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين على يد القاهرة. في زمن كان الشرق الأوسط يشتعل بالمؤامرات والانقلابات، تسلل جاسوس إسرائيلي إلى قلب العاصمة السورية، دمشق، وخدع النخبة، وتقرب من صناع القرار، لدرجة انه ترشح لمنصب رئيس وزراء الحكومة، تحت اسم مستعار: “كامل أمين ثابت”.
وفجأة، بمناسبة مرور 60 سنة على إعدامه في دمشق سنة 1965، أعلنت إسرائيل استعادته أرشيفا سريا ضخما يخص كوهين من قلب سوريا بعملية سرية نفذها “الموساد” بمساعدة صديق أجنبي، وضمت الأرشيف حوالي 2500 وثيقة من جوازات سفر مزورة وصور ورسائل، إلى جانب وصية كتبها كوهين قبل إعدامه. واختتمت القصة بملاحقة واعتقال كوهين وإعدامه في دمشق بعدما رصدته المخابرات المصرية بعد رؤية أحد الضباط الصورة التي جمعته بالرئيس السوري.
استنتاجات:
1. يظهر هذا الحادث الخطير كيف يمكن للجواسيس العملاء تسلل إلى دول أجنبية وخداع السلطات.
2. يُظهر تعاون إسرائيلي أجنبي في إعادة استعادة أرشيف كوهين أهمية التعاون الاستخباراتي الدولي.
مناقشة حول كيف انهارت أسطورة الجاسوس الإسرائيلي إيلى
1. هل يجب أن تتعاون الحكومات لوقف نشاطات الجواسيس والجواسيس العملاء؟
2. ما هي الإجراءات التي يجب أن تتخذها الحكومات لمنع واكتشاف عمليات التجسس في بلدانها؟
3. هل يمكن للحكومات استخدام التكنولوجيا الحديثة لمواجهة التجسس
“www.youm7.com” هو موقع إخباري مصري يقدم تغطية شاملة للأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مصر والعالم العربي. يحظى الموقع بشعبية كبيرة بين القراء المصريين والعرب، ويتميز بتقديم أخبار سريعة وموثوقة.
إن مشاركة المقالات والأخبار من “www.youm7.com” يساهم في نشر الوعي والمعلومات بين القراء، وي








