كشفت الفنانة الكبيرة لبنى عبد العزيز، في لقاء حصري لتلفزيون “اليوم السابع”، عن تفاصيل غير معروفة من مسيرتها الفنية وعلاقتها بزملائها في الوسط الفني. أكدت لبنى أنها لم تكن تحب الالتحاق بالوسط الفني، إذ كانت تمتلك حياة خاصة وأصدقاء من خارج هذا المجال. ذكرت أنها كانت تتعرض للتنمر بسبب طريقة تحدثها وأسلوبها المختلف، الذي جعل بعض الناس يراها مغرورة رغم عكس ذلك تمامًا. كما أشارت لتفضيلها العزلة والابتعاد عن الأوساط الفنية، وأنها كانت تشعر بأن الناس لم يكونوا سعداء معها في الوسط.
وخلال اللقاء، أكدت لبنى: “ما حدش حس بالراحة معي، ورغم أدائي الجيد في أدوار الشخصيات الشريرة، إلا أن زملائي كانوا يظنون عكس ذلك عني”. وتابعت: “كانوا يستهزئون بي حينما أدخل البلاتوه بيقولوا Speek English، وكنت أشعر بأنهم لم يكونوا يحبونني في الوسط الفني”. وبالرغم من التشهير الذي تعرضت له، إلا أنها أكدت أن هذه الأمور لم تؤثر على تقدمها الفني بل زادتها إصرارًا على تحقيق النجاح.
يُذكر أن “تلفزيون اليوم السابع” نظم لقاءً خاصًا مع الفنانة لبنى عبد العزيز، أيقونة من أيقونات السينما المصرية، حيث تم تكريمها على مسيرتها الفنية الكبيرة. وخلال الحديث، فتحت أبواب قلبها وتحدثت عن رحلتها الفنية وحياتها الشخصية في الولايات المتحدة، وعن علاقتها بأسرتها وتفاصيل قرارها بالانتقال من وإلى الفن، إضافة إلى وجهة نظرها حول الفن الحديث ومتابعتها للأحداث الفنية الحالية.
بناءً على ما تم ذكره، يمكن استنتاج أهمية التصميم الشخصي لمسيرة الفنانة لبنى عبد العزيز والتحديات التي واجهتها في الوسط الفني. تظهر قصتها قدرتها على تحقيق النجاح رغم التنمر والصعوبات التي واجهتها، مما يعكس إصرارها وقوتها النفسية. الآن، تعتبر أسئلة مثل: كيف يمكن للفنانين التعامل مع التنمر في الوسط الفني؟ ما هي الأدوار التي يمكن للمؤسسات الحكومية أن تقوم بها لمساعدة الفنانين في مواجهة هذه التحديات؟ كم من الأهمية للفنانين الو
كما أشارت لبنى إلى أنها تعتبر نفسها محظوظة لأنها تعيش في عصر يتوفر فيه العديد من الفرص والتقنيات التي تسهل عمل الفنانين وتواصلهم مع جمهورهم بشكل أفضل. وأكدت على أنها ما زالت تحافظ على احترامها للجميع في الوسط الفني وتقديرها لتاريخها وتجربتها الفنية الغنية.
وفي نهاية الحوار، قدمت








