في لقاء خاص عبر تلفزيون اليوم السابع، تحدثت الفنانة الكبيرة لبنى عبدالعزيز عن تجربتها في عالم الفن وحياتها الشخصية. وأشارت إلى أنها قضت 60 عامًا في دراسة طبيعة الطفل وسيكولوجيته.
وأكدت لبنى عبدالعزيز أنها قضت فترة من حياتها في الولايات المتحدة الأمريكية، وأن أبناءها وأحفادها يعيشون هناك حاليًا، مؤكدة في الوقت نفسه أنهم ما زالوا يحتفظون بهويتهم ويتقنون اللغة العربية بشكل جيد.
وأشارت لبنى عبدالعزيز إلى أنها كرست 10 سنوات من حياتها للفن ورفضت أي دور يقل عن البطولة. وأوضحت: “قررت ترك التمثيل عندما سافرت مع زوجي ليكمل دراسته، وكان قراري بتفرغي للأسرة والزوج هو الأهم بالنسبة لي”.
وتابعت: “تركت التمثيل لأنني شعرت بالاقتناع التام بهذا القرار، ولم يكن بناءً على مزاج معين لشخص آخر”. واختتمت اللقاء بتأكيد لبنى عبدالعزيز على حبها الكبير للتمثيل وتفرغها الآن للحياة الأسرية والاجتماعية بشكل أكبر.
استنتاجات:
1. لبنى عبدالعزيز قضت حياتها في دراسة طبيعة الطفل وسيكولوجيته، وقد كرست 10 سنوات للتمثيل قبل أن تتخذ قراراً بالتوقف والتفرغ للأسرة.
2. تأكيدها على أهمية الحياة الأسرية والاجتماعية بعد ترك التمثيل يظهر التزامها بقيم الأسرة واحترام الزواج.
مناقشة حول لبنى عبد العزيز فى لقاء خاص
1. هل تعتقد أن الفنانة لبنى عبدالعزيز قد اتخذت القرار الصحيح باعتبار الاهتمام بالأسرة أهم من الشهرة؟
2. كيف يمكن للحكومات دعم الأسر لتحقيق توازن
وأجابت عن سبب عدم عودتها للتمثيل بعد ذلك، قائلة: “لاني دخلت في عالم آخر تماما ومش عارفة ارجع التمثيل من جديد، ولكن لا أستبعد ذلك إذا كان هناك عرض يستحق”. وختمت حديثها بالقول: “الأسرة تأتي في المقام الأول بالنسبة لي وأنا سعيدة جدا بعائلتي وحياتي البسيطة”.








