مجلس الشيوخ الأمريكي يعتزم التحقيق في هوية الشخص الذي أدار البلاد بدلا من بايدن

قررت اللجنة التحقيقية في مجلس الشيوخ الأمريكي برئاسة رون جونسون إجراء تحقيق رسمي حول الشخص الذي ربما كان يدير الحكومة الأمريكية فعليا خلال فترة رئاسة جو بايدن. وفي خطوة مثيرة للجدل، اتهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب محيط سلفه بالخيانة العظمى، معتبرا أنهم على دراية بمشاكل صحة بايدن الجسدية والعقلية ولكنهم أخفوها.

ووفقًا لوكالة “أكسيوس”، أعرب جونسون عن استعداده لمحاسبة الأشخاص الذين كانوا على اتصال مباشر مع الرئيس السابق، مبديًا نيته في إرسال خطابات لهم قريبًا. يذكر أن تقرير صحيفة “نيويورك تايمز” نقل في 18 مايو عن تشخيص إصابة بايدن بسرطان البروستاتا، مع التأكيد على أن المرض قابل للعلاج.

وفي سياق متصل، صدر هذا الأسبوع كتاب “الخطيئة الأصلية” من تأليف جيك تابر وأليكس طومسون، والذي يكشف عن تدهور صحة الرئيس بايدن وإخفائه، مع التأكيد على أنه فقد قدرته على أداء مهامه في المواقف الحرجة بحلول عام 2024. ويشير الكتاب إلى أن بايدن كان يعتمد على ورقة ملاحظات “يتعكز” عليها حتى في جلسات حكومته المغلقة.

استنتاجات:
1. من الواضح أن هناك توتر كبير في السياسة الأمريكية بسبب إدعاءات الرئيس السابق دونالد ترامب بشأن صحة الرئيس بايدن.
2. يثير كتاب “الخطيئة الأصلية” مخاوف حول قدرة الرئيس بايدن على أداء مهامه بشكل فعال في المواقف الصعبة.

مناقشة حول مجلس الشيوخ الأمريكي يعتزم التحقيق في

1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لهذه الأزمة السياسية التي تعصف بالحكومة الأمريكية؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون معا بشكل أفضل للتعامل مع الأزمات الصحية والسياسية على الصعيدين الو

.

🎧 استمع إلى هذا الخبر