أكد المحلل السياسي الفلسطيني عبد المهدي مطاوع أن العلاقات الاستراتيجية بين إسرائيل وأمريكا لا تتغير بمجرد تغيير الرؤساء، مشيراً إلى أن هناك حداً لعقوبات الولايات المتحدة على إسرائيل لا يمكن أن يتجاوزه أي رئيس أمريكي. وأضاف مطاوع خلال حديثه في برنامج “اليوم” مع الإعلامية دينا عصمت على قناة دي إم سي أن التغييرات التي تحدث بين الولايات المتحدة وإسرائيل ليست سوى تبادل للأدوار وليست حقيقية، مشدداً على أن أي توقع بتغيير في العلاقة بين البلدين هو توقع خاطئ.
وأشار مطاوع إلى أن فترة ولاية ترامب الثانية تعتبر استمراراً لما بدأه في الولاية الأولى من دعم إسرائيل ومواجهة القضية الفلسطينية، موضحاً أن ترامب يواصل سياساته بالضغط على تفكيك المخيمات في قطاع غزة والضفة الغربية وإلغاء دور الأونروا بعد سحب تمويل الولايات المتحدة لها. وأكد أن ترامب يسعى لتحقيق هدنة ولكن يعلم أن القرار الأخير يكون بيد نتنياهو.
استنتاجات:
1. علاقة إسرائيل وأمريكا تعتبر استراتيجية ولا تتأثر بتغير الرؤساء.
2. إدارة ترامب تواصل دعم إسرائيل ومواجهة القضية الفلسطينية.
3. ترامب يسعى لتحقيق هدنة ولكن القرار النهائي يكون بيد نتنياهو.
مناقشة حول محلل سياسى فلسطينى: العلاقات بين أمريكا
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لقضية الصراع بين إسرائيل وفلسطين؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون لتحقيق سلام دائم في المنطقة؟
3. هل ترى أن استمرار دعم الولايات المتحدة لإسرائيل يؤثر سلبا
“”: عبد المهدي مطاوع يشير إلى أن العلاقة الاستراتيجية بين إسرائيل وأمريكا تظل قوية وثابتة على مر الأزمنة، وأن تغيير الرؤساء لا يؤثر بشكل كبير على هذه العلاقة. كما يرى أن التبادل الإعلامي بين الولايات المتحدة وإسرائيل هو جزء من سياسة تبادل الأدوار وليس تحويل حقيقي في السياسات. ويؤكد أن ترامب ي








