قال الدكتور محمود محيى الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية ووزير الإستثمار الأسبق، إن الاقتصاد العالمي لن يشهد تعافيًا بالمعنى التقليدي في الأجل القصير. وأشار محيى الدين إلى أننا بصدد نظام اقتصادي عالمي جديد، يتشكل بفعل الأزمات المتلاحقة وتغير موازين القوة التجارية والمالية والتكنولوجية.
وأكد الدكتور محيى الدين خلال مشاركته في منتدى قطر الاقتصادي أن ما نشهده الآن من تراجع في فاعلية منظمة التجارة العالمية، وعودة السياسات الحمائية في الولايات المتحدة وأوروبا والصين، يعكس نهاية حقبة العولمة المفتوحة كما تم التعرف عليها، وبداية مرحلة تتسم بالتشرذم الاقتصادي والمنافسة الشرسة على الموارد والأسواق.
وأشار محيى الدين إلى أهمية التعاون الإقليمي وأن التكامل الإقليمي أصبح ضرورة وليس رفاهية، سواء بين الدول العربية أو داخل القارات. وشدد على أن التعافي سيعتمد على قدرة الدول على إعادة ترتيب أولوياتها الاقتصادية وتعزيز التعاون الإقليمي.
وفيما يتعلق بدور المؤسسات الدولية، أكد الدكتور محيى الدين أن التمويل التنموي من المؤسسات المالية الدولية يشهد تراجعًا كبيرًا، مما يجعل من الضروري الاعتماد على تعبئة الموارد المحلية وتوسيع قاعدة الاستثمار الخاص.
وختم الدكتور محيى الدين بالقول: “من يظن أن نتائج أي انتخابات قادمة في الولايات المتحدة ستُحدث انقلابًا في السياسات الاقتصادية العالمية فهو واهم. التوجه العالمي للحماية قائم ومستمر، وعلى الدول النامية أن تتعامل مع هذا الواقع الجديد بسياسات اقتصادية واقعية وشراكات إقليمية قوية.”
استنتاجات هامة:
1. الاقتصاد العالمي يواجه تحديات كبيرة ويرتبط بتحولات هيكلية ونظام اقتصادي جديد.
2. التعاون الإقليمي وتعزيز التكامل الاقتصادي يعتبران ضروريين لتعافي الاقتصاد العالمي.
3. الحكومات يجب أن تعيد ترتيب أولوياتها الاقتصادية وتعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات الحالية.
مناقشة حول محمود محيى الدين: النظام الاقتصادى العالمى
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لتحسين الوضع الاقتصادي العالمي؟
2. كيف يمكن للحكومات تحقيق التعاون الإقليمي وتعزيز الت
.








