قد التقطت مركبة الفضاء “يوروبا كليبر” التابعة لناسا صورةً مذهلةً بالأشعة تحت الحمراء أثناء تحليقها بالقرب من المريخ في رحلتها إلى قمر المشتري الجليدي يوروبا في الأول من مارس عام 2025. تم استخدام جاذبية الكوكب لتغيير سرعة ومدار “يوروبا كليبر”، حيث وصلت إلى ارتفاع 550 ميلًا فوق سطح المريخ. خلال هذا اللقاء، تمكن الفريق من اختبار جهاز E-THEMIS، الذي صمم لدراسة سطح يوروبا بحثًا عن علامات حياة محتملة.
وفقًا لتقرير صادر عن ناسا، تم استخدام هذا التحليق بالقرب من المريخ كمعايرة رئيسية لأدوات “يوروبا كليبر”. خلال مدة 18 دقيقة، التقط جهاز إي-ثيميس 1000 صورة بالأشعة تحت الحمراء بتدرجات رمادية. تم التحليل والمقارنة بين هذه البيانات والخرائط الحرارية من مركبة أوديسي المدارية للتحقق من دقة التصوير.
يُشير فيل كريستنسن إلى أن “إي-ثيميس” تمكّن العلماء من رسم خريطة لتغيرات درجة الحرارة على سطح المريخ. وعند وصول “يوروبا كليبر” إلى قمر أوروبا، ستستخدم هذه الإمكانية لتحديد المواقع الساخنة المرتبطة بالنشاط الجيولوجي الأخير.
هذا التحليق بالقرب من المريخ هو اختبار رئيسي لأدوات “يوروبا كليبر”، وقد تم اختبار جهاز الرادار أيضًا بنجاح وفقًا للبيانات. من المتوقع أن تقوم مركبة كليبر أخرى بالتحليق بالقرب من الأرض في عام 2026، قبل الهبوط على كوكب المشتري في أبريل 2030 لاستكشاف إمكانيات الموائل.
استنتاجات:
1. تقنية استخدام الجاذبية لتغيير سرعة ومدار “يوروبا كليبر” تعدت نجاحًا في اختباراتها الأولية.
2. جهاز E-THEMIS نجح في تصوير وتحليل درجة حرارة سطح المريخ، مما يعزز فرص العثور على إشارات حياة محتملة.
3. خطة هبوط “يوروبا كليبر” على كوكب المشتري لاستكشاف الموائل تعد خطوة هامة للبحث عن حياة خارج الأرض.
مناقشة حول مركبة الفضاء يوروبا كليبر تلقتط صورة
1. هل تعتقد أن تقنية استخدام الجاذبية لتغيير مدار المركبة يمكن توظيفها في استكشاف الفضاء بشكل أكبر؟
2. كيف
سيكون لهذه الرحلة دور هام في البحث عن أي أثار للحياة على يوروبا، وربما تمثل نقطة تحول في فهمنا للحياة خارج كوكب الأرض. إن إمكانية وجود مياه سائلة تحت سطحها الثلجي تجعل يوروبا أحد أفضل أماكن المشتري لاحتمال وجود حياة، ويمثل كل تقدم في دراستها تقدمًا هائلًا في فهمنا للكواك








