استعرض الإعلامي أحمد فايق تجربتين مهمتين من التجارب النفسية التي تكشف سلوك الإنسان. قدم فايق تجربة “اختبار الغوريلا” التي تفسر نظرية “العمى غير المقصود” وتسلط الضوء على كيفية تأثير التركيز على الإدراك. يشتمل هذا الاختبار على محاولة لعدد من الأشخاص لتمرير الكرة لبعضهم البعض عدة مرات، قبل أن يظهر فجأة “غوريلا” وسطهم، ولكن بسبب تركيزهم لم يلاحظوا وجودها، وهذا ما يُعرف في علم النفس بـ “العمى غير المقصود”.
بعد ذلك، قام فايق بعرض التجربة الثانية وهي “اختبار المارشميلو” الذي يُعتبر من الاختبارات الهامة في تربية الأطفال. يتمثل الاختبار في عرض قطعة من المارشميلو للطفل، مع إعطاءه اختيار بين الحصول على القطعة فورًا أو انتظار ساعة للحصول على قطعتين. تبرز أهمية هذه التجربة في توضيح تأثير الاشباع على التعلم ونجاح الأطفال في المستقبل.
في حديثه عن التجربة، أوضح فايق أن “الطفل الذي يختار الحصول على القطعة بسرعة دون تفكير، يُعاني من مشاكل في التربية، في حين أن الذي يختار الانتظار للحصول على قطعتين يكون قد تلقى تربية جيدة تشجع التصرف بطريقة صحيحة”. تجربة المارشميلو تعتبر تجربة نفسية تميز بين نوعين من الأطفال، الناجحين والمستهلكين.
استنتاجات هامة:
1. تجارب الغوريلا والمارشميلو تكشف عن سلوكيات الإنسان وتأثير العوامل النفسية عليه.
2. تربية الأطفال بشكل صحيح تلعب دوراً هاماً في تشكيل سلوكهم وقدرتهم على التحكم في غرائزهم.
أسئلة تفاعلية للقارئ:
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لمشاكل التربية التي تؤثر على سلوك الأفراد؟
2. كيف يمكن للحكومات والمجتمعات التعاون لتوجيه الأطفال نحو السلوكيات الصحيحة والناجحة في المستقبل؟
3. ما هي الطرق التي يمكن استخ
هذه التجارب تظهر لنا كيف يمكن أن يؤثر التركيز والاهتمام بالتفاصيل على سلوك الإنسان وقراراته. فعندما نكون مركزين على شيء محدد قد نفقد القدرة على رؤية أو فهم أمور أخرى مهمة من حولنا. ومن هنا يكون من الضروري الاهتمام بتقديم التوجيه الصحيح والتربية السليمة للأطفال لكي يتعلموا الاهتم








