مطحن “عرابى” بالزقازيق يعمل بنظام إكترونى لضمان جودة رغيف الخبز.. فيديو وصور

نجحت الدولة خلال السنوات الماضية في تطوير منظومة الصوامع والمطاحن لتحقيق هدف أساسي، وهو إنتاج دقيق بلدي مدعم عالي الجودة يضمن للمواطن المصري رغيف خبز يليق به. وفي هذا السياق، قامت “اليوم السابع” بجولة داخل **مطحن عرابى بمدينة الزقازيق**، أكبر مطاحن شركة شرق الدلتا، والذي يغطي احتياجات ما يقرب من 3 ملايين مواطن في محافظة الشرقية.

وأكد الدكتور وليد محمد نصار، رئيس التنفيذي لمطاحن شرق الدلتا، أن **مطحن وصومعة عرابى** يعدان من أهم المواقع الإنتاجية في المنطقة، حيث يعمل المطحن بطاقة يومية تبلغ 500 طن من القمح، وبينما تصل الطاقة التخزينية للصومعة إلى 30 ألف طن موزعة على 6 خلايا تخزين حديثة تعمل بنظام تحكم إلكتروني دقيق.

وأوضح نصار أن المطحن والصومعة تم تطويرهما بشكل شامل في السنوات الأخيرة، ضمن خطة الدولة لتحديث البنية التحتية للمطاحن، وتم تزويدهما بأحدث نظم التشغيل لضمان جودة إنتاج الدقيق البلدي المستخدم في الخبز المدعم.

وأشار نصار إلى أن النظام داخل المطحن والصومعة يعمل بشكل تلقائي دون تدخل يدوي، مما يضمن دقة توزيع الدعم ووصوله للمستحقين فقط. وعند صرف الخبز من قبل المواطن باستخدام البطاقة الذكية، يتم ربط العملية إلكترونيًا بنظام توريد القمح والدقيق لتعزيز كفاءة الرقابة وتقليل الفاقد.

وأكد نصار أن شركة شرق الدلتا تمتلك 14 مطحنًا موزعين على 8 محافظات، بينها 3 مطاحن في محافظة الشرقية. كلها خضعت لعمليات تطوير شاملة، باستثناء مطحن واحد ضمن خطة التحديث للعام المقبل. وأعلن عن تشغيل مطحن جديد بمحافظة دمياط بطاقة إنتاجية تصل إلى 300 طن يوميًا خلال الشهر المقبل.

وأضاف نصار أن المطاحن تخضع لصيانة دور

– يمكن استنتاج أن الدولة قد حرصت على تطوير منظومة الصوامع والمطاحن لضمان إنتاج دقيق بلدي عالي الجودة وضمان توفير رغيف الخبز للمواطنين.
– تم تحديث مطحن وصومعة عرابى بمدينة الزقازيق بشكل شامل وتزويدهما بأحدث التقنيات لضمان جودة الإنتاج وكفاءة الرقابة.
– تشير البيانات إلى أن هناك تخطيطاً لتطوير وتحديث المطاحن في العديد من المحافظات.
– يبدو أن هناك جهود كبيرة تبذل لضمان توفير الخبز بشكل مدعم وجودة عالية للمواطنين.

أسئلة تفاعلية:

تمت إضافة تعليقك إلى النص. شكرًا لك.

🎧 استمع إلى هذا الخبر