كشف نائب وزير الصحة والسكان، الدكتورة عبلة الألفي، عن تفاصيل برنامج تدريبي لطب الأسرة وصحة الطفل، في إطار خطة عاجلة لتحسين الرعاية الصحية الأولية ورفع جودة الخدمات في 1500 وحدة صحية في المناطق الأكثر احتياجاً، والتي تم اختيارها بناءً على تصنيفها كـ”مناطق حمراء”، أي مناطق تسجل تدنياً في المؤشرات السكانية.
وأوضحت الألفي خلال مداخلتها في برنامج “هذا الصباح” على قناة “إكسترا نيوز”، أن الوزارة وبالتعاون مع جهات متعددة تعمل على تحسين الظروف الصحية والاجتماعية في هذه المناطق، من خلال تطوير البنية التحتية وتطوير الكوادر البشرية داخل وحدات الرعاية الصحية الأولية.
وأكدت الألفي أن الهدف من هذا النهج الشامل هو تحقيق تحول نوعي في خدمات الصحة الأولية المقدمة للمواطنين، بهدف تحسين المؤشرات السكانية على المدى القصير والطويل، وعبرت عن أهمية تطوير وحدات الرعاية الصحية الأولية في تحسين الخصائص السكانية ورفع جودة حياة المواطنين.
استنتاجات:
1. برنامج تدريبي لطب الأسرة وصحة الطفل يعد خطوة جيدة نحو تحسين الرعاية الصحية الأولية.
2. تحسين البنية التحتية وتطوير الكوادر البشرية سيكون لهما تأثير إيجابي على جودة الخدمات الصحية.
3. تحقيق تحول نوعي في خدمات الصحة الأولية سيؤدي إلى تحسين المؤشرات السكانية ورفع جودة حياة المواطنين.
مناقشة حول نائب وزير الصحة: رفع جودة الخدمات
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لتحسين الرعاية الصحية الأولية؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون مع جهات متعددة لتحسي
وأشارت الدكتورة عبلة الألفي إلى أهمية تفعيل دور الأطباء العاملين في وحدات الرعاية الصحية الأولية، والتركيز على الوقاية والتثقيف الصحي للمواطنين. كما أكدت على ضرورة تعزيز التوعية المجتمعية بأهمية الحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض.
وفي الختام، أكدت الدكتورة عبلة الألفي على أن الحكومة ملتزمة ب








