نبيلة مكرم: فى أول عيد أم ما فكرتش فى رامى وفكرت فى أمهات الضحايا

في أول عيد أم لها بعد حبس ابنها رامي في أمريكا، علقت السفيرة نبيلة مكرم على الموقف بكلمات مؤثرة. وقالت: “هناك روحين راحوا، وإنا أنتقلت بكل مرحلة في دعم رامي. في هذا العيد الأمريكي الأول، لم أفكر في رامي بل فكرت في أمهات الضحايا”. وأشارت إلى أنها بدأت دعمها لابنها منذ أن شعر بالذنب، وأنه كان يحتاج إلى دعم وتأكيد أن الله يراه، مضيفة: “سنستفيد من الألم ونفهم”.

وأوضحت نبيلة مكرم أن دعمها لرامي جاء بسبب عدم تصديقه للواقعة، وأنه كان يحتاج إلى شخص يكون معه في كل خطوة. وأكدت أنها كانت تصلي من أجل أمهات الضحايا والعمل على تحقيق العدالة بشكل راشد وفهم للموقف. وختمت قائلة: “كانت هذه التجربة تعلمنا الكثير، ونأمل في تحقيق العدل وتوفير الدعم لمن يحتاج إليه”.

استنتاجات:
1. أهمية الدعم النفسي والروحي لأمهات الضحايا وللمتورطين في الحوادث.
2. التركيز على فهم الواقعة وتقديم الدعم والتأكيد على العدالة.
3. أهمية تعلم الدروس من التجارب الصعبة والسعي لتحقيق العدل.

مناقشة حول نبيلة مكرم: فى أول عيد أم

1. كيف يمكن للمجتمع أن يشارك في تقديم الدعم لأمهات الضحايا وللمتورطين؟
2. ما هي الخطوات العملية التي يمكن اتخاذها لتحقيق العدالة في حالات مثل هذه؟
3. هل يجب على الحكومات إنشاء برامج توعية ودعم للأسر المتأثرة ب

تعبر السفيرة نبيلة مكرم في تصريحها عن دعمها الكامل لابنها رامي رغم الموقف الصعب الذي يمر به، مشيرة إلى أنها تعيش في عالم من الألم والحزن بسبب ما حدث. وتؤكد على أهمية مساندة الأبناء في الظروف الصعبة والبقاء معهم في كل الظروف، مع التأكيد على أن الصلاة والتوكل على الله هما المفتاح لتحمل الصعوبات والظروف ال

🎧 استمع إلى هذا الخبر