وفقًا لتقرير من مجلة بوليتيكو الأمريكية، فإن بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، حصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على حرية أكبر في شن حربه على قطاع غزة دون مواجهة أمريكية. ورغم تلك الحرية، إلا أن هناك خلافات خلف الأبواب المغلقة بين ترامب ونتنياهو، ومع زيارة ترامب إلى دول الخليج، قد تظهر تلك الخلافات إلى النور.
خلال رحلة ترامب، توقف في السعودية لمحادثات مع ولى العهد الأمير محمد بن سلمان، ومن ثم سيتجه إلى قطر والإمارات دون الزيارة المقررة لإسرائيل. ومن المتوقع أن تكون رحلة ترامب هذه مشابهة لزيارته السابقة عام 2017، مع التركيز على الصفقات التجارية.
من المعروف أن نتنياهو يصر على استمرار الحرب في غزة للحفاظ على ائتلافه وتجنب الانتخابات، رغم إعلانه العلني بإعادة انتخاب ترامب. وقبل رحلة ترامب، تغير مزاج الفريق الإسرائيلي، حيث أشاروا إلى ضرورة وقف الحرب في غزة، بعد دعوة ترامب لإنهاء الصراع.
ويُشير التقرير إلى أن نتنياهو قد يتعلم من تجربة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث يعتبر ترامب أن غزة وأوكرانيا مجرد أحداث جانبية لا تعوق أهدافه الأكبر في إعادة الضبط والصفقات التجارية الضخمة.
استنتاجات:
1. يظهر التقرير أن هناك خلافات بين ترامب ونتنياهو حول مسألة الحرب في غزة.
2. زيارة ترامب إلى دول الخليج قد تؤدي إلى تغيير في استراتيجية نتنياهو.
3. نتنياهو يفضل استمرار الحرب في غزة لأسباب سياسية داخلية.
مناقشة حول نتنياهو ينتظر مصير زيلينسكي.. بولتيكو ترصد
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لتهدئة الوضع في غزة؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون معاً للتوصل إلى حل سلمي للنزاعات في المنطقة؟
3. هل يمكن أن تؤثر زيارة ترامب إلى دول الخليج على الوض
. وبالرغم من الدعم العلني الذي قدمه نتنياهو لترامب، يتبين أن هناك خلافات بينهما خلف الأبواب المغلقة، وقد تظهر هذه الخلافات خلال زيارة ترامب إلى الخليج، حيث يسعى ترامب لإبرام صفقات تجارية سريعة وكبيرة، في حين يرغب نتنياهو في استمرار الحرب في غزة من أجل الحفاظ على ائتلافه. وعلى الرغم من التصر








