تحتفل الكنائس الأرثوذكسية الشرقية في الشرق الأوسط بمرور 17 قرنًا على انعقاد مجمع نيقية المسكوني الأول، والذي عُقد في عام 325م ويعتبر نقطة فاصلة في تاريخ الكنيسة الكنائس. وقد اجتمع رؤساء الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الثلاث في المنطقة، وهي: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وكنيسة السريان الأرثوذكس، وكنيسة الأرمن الأرثوذكس في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية بالقاهرة العام الماضي.
أثناء هذا اللقاء تم التأكيد على الوحدة الإيمانية والشركة الكنسية التي تربط هذه الكنائس. وتم تسليط الضوء على دور القديس أثناسيوس في مجمع نيقية، حيث قدّم المدافع الأبرز عن العقيدة الأرثوذكسية وساهم في صياغة قانون الإيمان النيقاوي. الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أكدت أنها ليست طائفة أو هامشية بل هي امتداد لإيمان رسولي متجذر في أرض مصر.
من جانبها، أثرت الرهبنة المصرية التي أسسها القديس الأنبا أنطونيوس في الكنيسة العالمية، حيث انطلقت من مصر إلى العالم بروح النسك والصلاة والحياة المشتركة. كما تتواصل اللقاءات بين رؤساء الكنائس الأرثوذكسية الشرقية منذ عام 1998، لتبث رسائل متكررة عن الإيمان الواحد والوحدة الكنسية.
في ظل هذه الاحتفالات، تُقام قداسات ومحاضرات وعروض وثائقية تستعرض دور مجمع نيقية ومسيرة الكنيسة القبطية في الدفاع عن الإيمان. وفي الوقت الحاضر، يواصل البابا تواضروس الثاني السير في نهج الآباء، مستلهمًا من روح مجمع نيقية، حافظًا على وحدة الإيمان.
مع مرور 17 قرنًا على مجمع نيقية، تؤكد الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن الإيمان النيقاوي ما زال حيًا وأن وحدة الكنيسة هي شهادة يومية في العالم.
استنتاجات:
1. الكنائس الأرثوذكسية الشرقية في الشرق الأوسط تحتفل بتاريخها الغني ودورها الرئيسي في الحفاظ على الإيمان النيقاوي.
2. الوحدة الإيمانية والكنسية تعتبر أساسية للكنائس الأرثوذكسية الشرقية وتجسد قيم مجمع نيقية.
مناقشة حول نقطة فاصلة في تاريخ الكنيسة.. الكنائس
1. هل تعتقد أن هناك حلول فعالة لتعزيز الوحدة بين الكنائس الأرثوذكسية؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون مع الكنائس الأرثوذكسية لدعم جهودها في نشر الإيمان والتعاون الكنسي؟
3. كيف يمك
تجدر الإشارة إلى أهمية مجمع نيقية ودوره الكبير في توحيد الايمان المسيحي ومواجهة البدع التي كانت تهدد الكنيسة في ذلك الوقت. ومن الملفت للنظر أن الكنائس الأرثوذكسية الشرقية ما زالت تحتفظ بتراث مجمع نيقية وتعتبره حجر الزاوية في إيمانها وتقاليدها.
وبما أن الكنائس الأرثوذكسية الشرقية تستم








