شهدت الدورة الـ 78 من مهرجان كان السينمائي حضور نجوم عالميين مثل هالي بيري وكيت بلانشيت وإيل فانينج. بدأ المهرجان في 13 مايو بتكريم الممثل الشهير روبرت دي نيرو بالسعفة الذهبية الشرفية عرفانًا بمسيرته الفنية الطويلة. وفي ختام المهرجان، حصل الممثل الأمريكي دينزل واشنطن على السعفة الذهبية الفخرية. كما شهد المهرجان عودة الجناح المصري بتنظيم مشترك بين مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ومهرجان الجونة السينمائي ولجنة مصر للأفلام (EFC)، بهدف تسليط الضوء على إمكانيات الإنتاج السينمائي في مصر ودعم المواهب الشابة. رئيسة لجنة التحكيم جولييت بينوش وأعضاء اللجنة هالي بيري وسيمون آشلي وإيل فانينج كيت بلانشيت كانوا حاضرين بهذه المناسبة.
من البيانات المذكورة، يمكن استنتاج أن مهرجان كان السينمائي يجذب نجومًا عالميين ويعمل على تسليط الضوء على الإنتاج السينمائي في مصر ودعم المواهب الشابة. يبدو أن التعاون بين الجناح المصري ومهرجاني القاهرة والجونة يعزز هذه الجهود. السؤال المهم هو: كيف يمكن للحكومات تعزيز التعاون الثقافي والسينمائي الدولي؟ هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لتعزيز هذه الصناعة؟ كيف يمكن تحقيق استدامة هذا التعاون ودعم الحركة السينمائية الع
، وغيرهم من النجوم العالميين، شاركوا في تقديم الجوائز وتكريم الأفلام الفائزة خلال الدورة الـ78 من مهرجان كان السينمائي. كما شهد المهرجان العديد من الأحداث الثقافية والفنية التي أبرزت تنوع السينما العالمية وأهمية الفن في التواصل بين الشعوب والثقافات المختلفة.
ومن جهة أخرى، استقبل الجناح المصري في مهرج








