هل يجوز للمرأة الأخذ من مال زوجها أو والدها للذهاب للحج؟.. إيمان أبو قورة تجيب

هل يجوز للمرأة الأخذ مال للذهاب لأداء فريضة الحج؟

أكدت الدكتورة إيمان أبو قورة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، أن المرأة غير ملزمة بتوفير مال من نفقتها الخاصة لأداء فريضة الحج في حال عدم توفر الاستطاعة المالية. وأوضحت أن فريضة الحج تجب على المسلم فقط عندما يكون لديه الاستطاعة، وإذا كان المسلم غير قادر على توفير المبلغ المطلوب للحج، فإنه ليس مطالباً شرعاً بجمع هذا المال.

وأشارت إلى أنه في حال توفرت الاستطاعة المالية، يُجوز للمرأة استخدام المال الذي تحصلت عليه سواء من كسبها الشخصي أو كهبة من الغير لأداء فريضة الحج، موضحة أن إذا ادخرت المرأة مبلغاً من المال بنية الحج وتوفرت فيه شروط الزكاة، يجب عليها دفع الزكاة إذا لم تكن مؤكدة على أنها ستسافر لأداء الحج.

وأشارت إلى أن عند حصول المرأة على تأشيرة وتأكدت من إمكانية السفر، يصبح المال المدخر محبوساً لأداء الفريضة دون دفع الزكاة عليه. بالإضافة إلى ذلك، أوضحت أن المال المدخر لأغراض غير ضرورية يجب دفع الزكاة عليه بعد بلوغ النصاب ومرور الحول.

وفي نهاية حديثها، أكدت أن النصاب الشرعي للزكاة حاليًا يساوي خمسة وثمانين جرامًا من الذهب عيار واحد وعشرين.

– من المهم أن يدرك الناس أن فريضة الحج ليست مطلوبة منهم إذا لم يكن لديهم الاستطاعة المالية لتحمل تكاليفها.
– المال المدخر لأداء الحج يجب أن يكون محفوظاً ويمكن استخدامه فقط لهذا الغرض دون دفع الزكاة عليه.
– يجب على الحكومات العمل على توفير الدعم للمواطنين غير القادرين على تحمل تكاليف الحج، من خلال برامج دعم مالية أو منح خاصة.

مناقشة حول هل يجوز للمرأة الأخذ من مال

1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لمساعدة الأشخاص غير القادرين على أداء فريضة الحج؟
2.

شكراً لمشاركتك هذه المعلومات القيمة عن فريضة الحج بالنسبة للمرأة. إنه موضوع مهم يحتاج إلى الفهم الصحيح والدقيق لضمان أن جميع المسلمين يمكنهم الالتزام بالواجبات الدينية بطريقة صحيحة. تحية لكل من الدكتورة إيمان أبو قورة ولكل من يعمل في مركز الأزهر العالمي للفتوى على توضيح هذه النق

🎧 استمع إلى هذا الخبر