أكد وزير الاستثمار والتصنيع في مصر، حسن الخطيب، أن التصنيع في مصر يفتح أبواب الدخول للمنتجات إلى 70 سوقًا عالميًا من خلال الاتفاقيات التجارية التي أبرمتها مصر، مثل اتفاقية الكوميسا والكاتدرائية وغيرها. وذلك خلال مشاركته في منتدى قادة الأعمال المصري الأمريكي بحضور رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي وقادة الشركات الأمريكية وقيادات الغرفة الأمريكية في واشنطن والقاهرة.
وأضاف الخطيب أن إطلاق برنامج الصادرات يهدف إلى الوصول لمختلف الأسواق، مشيرًا إلى أهمية مشاركة القطاع الخاص بنسبة 75% في هذا النشاط. وأكد أن مصر تمتلك مزايا هامة كالموقع الاستراتيجي والسكان والسوق الكبير، بالإضافة إلى التطورات الكبيرة في البنية التحتية واللوجستيات، حيث تم استثمار ما يصل إلى 550 مليار دولار في السنوات الأخيرة.
وشدد على أهمية الاستثمار في القطاع السياحي والصحي مع توفر المزايا والحوافز والإعفاءات الضريبية. وبالنسبة للمستثمرين الأمريكيين، أوضح أن هناك علاقات مهمة وقوية تجمع بين البلدين، مشيرًا إلى توسع الشركات الأمريكية في مصر والتطلع لزيادة هذا التعاون في المستقبل.
استنتاجات:
1. التصنيع في مصر يعتبر محرك اقتصادي رئيسي، حيث يفتح الأبواب للدخول إلى أسواق عالمية متعددة.
2. الحكومة المصرية تعمل على تعزيز الصادرات وتوفير الحوافز للقطاع الخاص من أجل التعاون وزيادة الاستثمار.
3. هناك فرص كبيرة للتعاون مع المستثمرين الأمريكيين في مجالات السياحة والصحة والصناعة.
مناقشة حول وزير الاستثمار: التصنيع فى مصر وسيلة
1. هل تعتقد أن تعزيز التصنيع في مصر سيسهم في تحسين الاقتصاد المصري؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون لتعزيز الصادرات
حسن الخطيب أكد على أهمية التصنيع في مصر ودوره في دخول المنتجات للأسواق العالمية من خلال الاتفاقيات التجارية. كما تحدث عن برنامج الصادرات وخطة مضاعفة حجم الصادرات المصرية في المستقبل. وشدد على أهمية مشاركة القطاع الخاص واستثماراته في الاقتصاد المصري ودعمه للبرامج التنموية. كما تطرق إلى أهمية الاستثمار في السياحة








