وزير الرى: إنشاء “مدارس فنية مهنية لتكنولوجيا الرى” لشغل الوظائف الفنية

عقد وزير الموارد المائية والرى، الدكتور هانى سويلم، اجتماعًا مع رئيسة مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والرى، الدكتورة سلوى أبو العلا، بحضور رئيس القطاع المشرف على مكتب الوزير، الدكتور أحمد مدحت، لمناقشة إنشاء “مدارس فنية مهنية لتكنولوجيا الرى”. وتم خلال الاجتماع عرض الرؤية المستقبلية للتوسع في مبادرة الاستفادة من نبات ورد النيل بشكل عملى واقتصادي.

تهدف “مدارس فنية مهنية لتكنولوجيا الرى” إلى إعداد وتطوير كوادر فنية متخصصة لشغل الوظائف الفنية المطلوبة في المستقبل، من خلال تقديم مناهج دراسية تجمع بين التعليم الأكاديمي والممارسة العملية. كما تهدف هذه المدارس إلى توفير الاحتياجات الفنية المختلفة في مجالات الرى والصرف وشبكات الرى الحديثة والمساحة وتقنيات الذكاء الاصطناعي وصيانة وتشغيل الطلمبات والمعدات المتخصصة والسيارات.

وفي إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة، تم تنفيذ عدة أنشطة تدريبية لاستفادة من ورد النيل وتمكين النساء والشباب اقتصادياً، بما في ذلك إطلاق “مبادرة تنمية مستدامة من قلب النيل” التي تهدف إلى تمكين المرأة وإجتماعياً واقتصادياً، وزيادة فرص العمل من خلال إطلاق مشاريع صغيرة وترشيد المياه والحفاظ على البيئة.

وبهدف دعم الاقتصاد الأخضر، يعمل المركز بالتعاون مع الشركاء على تحويل كميات متبقية من ورد النيل إلى مواد خام ذات قيمة اقتصادية وصناعية، وتمويل المبادرة وتوسيع فرص الاستثمار في هذا المجال. يتم التحرك أيضًا لتوجيه الشباب للاستفادة من الفرص التي توفرها المبادرة وتسويق المنتجات المحلية والدولية.

استنتاجات مهمة:
1. إنشاء “مدارس فنية مهنية لتكنولوجيا الرى” يعكس التزام الحكومة بتطوير القوى العاملة وتوجيهها نحو مجالات ذات احتياجات فنية ملحة.
2. الاستفادة من ورد النيل لتحقيق التنمية المستدامة وتمكين السكان المحليين اقتصادياً يعد هدفاً هاماً.
3. دعم الاقتصاد الأخضر من خلال تحويل ورد النيل إلى مواد خام وصناعية يعكس التصدي للتحديات البيئية وتحفيز الابتكارات الاقتصادية.

مناقشة حول وزير الرى: إنشاء “مدارس فنية مهنية

1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لتحقيق

شكرا على مشاركتك، يمكنك زيارة موقعنا للمزيد من الأخبار والمقالات المميزة.

🎧 استمع إلى هذا الخبر