أعلن الرئيس اللبناني، جوزيف عون، عن فهمه لمخاوف اللبنانيين نتيجة للحروب التي شهدوها على مدى 50 عامًا، مشيرًا إلى ضرورة الصبر والإيمان، مؤكدًا على عدم وجود عصا سحرية ولكنهم يملكون إصرارًا على الإصلاح. وأكد خلال لقاء تلفزيوني مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “كلمة أخيرة” المُذاع على شاشة ON، أنه تمت إنجاز التعيينات الأمنية وتعيين حاكم لبنان المركزي، وأن التعيينات القضائية والدبلوماسية ستتم قريبًا، بالإضافة إلى التوقيع على قانون سرية المصارف. وأوضح أن مجلس النواب يُناقش حاليًا قانون إصلاح المصارف وسيتم التحدث في وقت قريب عن الفجوة المالية. وأشار إلى تحسن كبير في المؤشرات الاقتصادية والتنموية، مؤكدًا أن خوف اللبنانيين مبرر وأن آمالهم تعتبر مسؤوليتهم. وأكد على عزم اللبنانيين على بناء الدولة والتعاون مع الحكومة ومجلس النواب، مشيرًا إلى أهمية إعادة بناء الثقة بين الشعب والدولة وبين لبنان والعالم. كما كشف عن حاجة 14 مليار دولار لإعادة إعمار الجنوب ولاتفاقية مع البنك الدولي لتمويل البنية التحتية، مؤكدًا على جهود الحكومة في جذب المساعدات الخارجية وتحفيز الاستثمار الأجنبي لإنجاح عمليات إعادة الإعمار. وختم بأن الخيار الوحيد المتاح هو الإصلاح.
بناءً على البيانات، يُظهر الرئيس اللبناني استعداده لتحقيق الإصلاحات اللازمة ولتعاون اللبنانيين مع الحكومة من أجل إعادة بناء الدولة. ومع ذلك، يبدو أن هناك حاجة ماسة لجهود مشتركة تستلزم صبراً وإيماناً لتحقيق التقدم المطلوب. السؤال الأساسي هو: كيف بإمكان الحكومات تعزيز التعاون وجذب المساعدات اللازمة لتحقيق الإصلاح الشامل؟ هل يمكن للمجتمع الدولي الوقوف بجانب لبنان وتقديم الدعم الضروري لإعادة بناء البلاد؟
يدعو الرئيس اللبناني جميع اللبنانيين إلى التعاون والتضامن من أجل بناء الدولة وتحقيق الإصلاحات الضرورية. كما يشدد على أن الإصرار والصبر هما المفتاحان لتحقيق التقدم والاستقرار في لبنان.








