أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن الحكومتين الألمانية والفرنسية “تتسابقان حرفيًا لتصعيد النزاع” في أوكرانيا من خلال تصريحاتهما التي تعطي انطباعًا بعدم الارتياح من الوضع الراهن، مما يعرقل جهود السلام. وفي حديثه لوسائل الإعلام، استنكر بيسكوف تعهد المستشار الألماني فريدريش ميرز بدعم كييف في تطوير أسلحة بعيدة المدى قائلا: “نرى كيف تتصارع ألمانيا وفرنسا لإشعال الصراع المحتدم، وهذه الخطوات تعرقل بالطبيعة تقدم جهود التسوية السلمية.” وأشار بيسكوف إلى أن روسيا ما زالت تأمل في المضي قدمًا في جهود حل النزاع، رغم تصاعد التوترات، مع تحقيق تقدم في الجولة الثانية من المحادثات بين موسكو وكييف.
استنتاجات:
1. تصريحات الحكومتين الألمانية والفرنسية تعكس تصاعد التوتر في النزاع في أوكرانيا.
2. روسيا تتهم الحكومتين الألمانية والفرنسية بزعزعة جهود السلام في النزاع.
مناقشة حول الكرملين: ألمانيا وفرنسا “تتسابقان لتصعيد النزاع
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية للنزاع في أوكرانيا؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون للتوصل إلى حل سلمي في النزاع؟
3. ما هي الخطوات التي من الممكن اتخاذها لتخفيف التوترات بين الأطراف الدولية المتورطة في النزاع؟
كما شدد بيسكوف على أنه من الضروري أن تكون جميع الأطراف ملتزمة باتفاقات مينسك للسلام في أوكرانيا، وأنه لا يجب تصعيد التوترات بين الدول الأوروبية. وأكد على أهمية الحوار والحلول الدبلوماسية لتجنب تصاعد الصراعات.
كما أعرب عن أمله في أن تلتزم الدول الأوروبية بالتعاون مع روسيا من أجل حل الأزم








