جامعة سوهاج تنظم زيارات ميدانية لطلاب كلية الآثار إلى مواقع أثرية بأخميم

نفذت كلية الآثار بجامعة سوهاج زيارات ميدانية لطلاب المستوى الأول إلى عدد من المواقع الأثرية البارزة بمركز ومدينة أخميم بإشراف علمي كامل من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بقسمي الآثار المصرية والآثار الإسلامية. وتأتي هذه الزيارات في إطار دمج الدراسة النظرية بالتطبيق العملي، وتنفيذًا لمقرر “معالم آثار سوهاج عبر العصور”. وشملت الزيارات منطقة مقابر الحواويش، ودير الملاك (المعروف بالدير البحري بأخميم)، ومنطقة معبد رمسيس الثاني، وتمثال ميرت آمون، إلى جانب مسجد الأمير حسن. وأوضح الدكتور حسان النعماني، رئيس الجامعة، أهمية تنظيم مثل هذه الزيارات في تشكيل وعي حضاري وتربط الطلاب بتراثهم. من جهته، أكد الدكتور عبد الناصر يس، نائب رئيس الجامعة، أن الزيارات الميدانية تسهم في ترسيخ المعلومات الدراسية وتوسيع مدارك الطلاب تجاه قيمة التراث. وأشار الدكتور فهيم حجازي، عميد كلية الآثار، إلى أهمية تخصيص 60 ساعة ميدانية لزيارة المتاحف والمواقع الأثرية، بهدف تنمية مهارات الطلاب وتأهيلهم للعمل الميداني في المستقبل. وشارك في الزيارات الدكتور علاء الدين عبد العال، وكيل الكلية، والدكتور محمود أحمد زرازير، رئيس قسم الآثار الإسلامية، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس. وقدم المشاركون شروحات تفصيلية حول المواقع المزارة، مما أثرى معرفة الطلاب وزاد من فهمهم للمقررات الدراسية وحماسهم للتخصص ودراسة التراث المصري.

استنتاجات هامة:
1. تنظيم الزيارات الميدانية للمواقع الأثرية يسهم في ربط الطلاب بتراثهم وتعزيز وعيهم الحضاري.
2. تلعب الزيارات الميدانية دورًا هامًا في ترسيخ المعلومات الدراسية وتوسيع مدارك الطلاب.
3. تخصيص الوقت لزيارة المتاحف والمواقع الأثرية يساهم في تنمية مهارات الطلاب وتأهيلهم للعمل الميداني.

مناقشة حول جامعة سوهاج تنظم زيارات ميدانية لطلاب

1. هل تعتقد أن الزيارات الميدانية يمكن أن تحل مشكلة نقص الوعي الحضاري بين الشباب؟
2. كيف يمكن للحكومات دعم وتشجيع جام

تمثل هذه الزيارات الميدانية نموذجًا ممتازًا للتعليم الشامل الذي يجمع بين النظري والتطبيق، وتعزز فهم الطلاب وتوسع مداركهم. إن تعزيز الوعي الثقافي والأثري بين الطلاب يعد خطوة مهمة نحو بناء مجتمع متحضر ومتصالح مع تاريخه وتراثه. نحن ممتنون لكلية الآثار بجامعة سوهاج على هذه

🎧 استمع إلى هذا الخبر