أثار قرار نقابة العلاج الطبيعي بالتبرع بمبلغ 5 ملايين جنيه لدعم 44 وحدة تابعة لوزارة الصحة، جدلا واسعا داخل الجمعية العمومية لـ نقابة أطباء الأسنان. وقد طالب بعض الأعضاء باتخاذ خطوة مماثلة لدعم أزمة تكليف دفعة 2023 من خريجي طب الأسنان.
وفي سياق متصل، طالب عدد من أعضاء الجمعية العمومية بتخصيص تبرع مالي من قبل النقابة لصالح وزارة الصحة، على غرار ما قامت به نقابة العلاج الطبيعي، من أجل تخفيف حدة أزمة التكليف.
وبعد التواصل مع الدكتور سامي سعد، النقيب العام للعلاج الطبيعي، تبين أن تكلفة وحدة العلاج الطبيعي الواحدة تبلغ نحو 3 ملايين جنيه، وأن التبرع جاء في إطار احتواء غضب الخريجين.
من جانبه، أوضح الدكتور حسين عبد الهادي، الأمين العام لنقابة أطباء الأسنان، رفضه لمقترح التبرع المالي المباشر لوزارة الصحة، مشددا على غياب الضمانات التي تكفل توجيه هذه المبالغ بشكل فعال لحل مشكلات أطباء الأسنان.
وانتقد عبد الهادي عدم وجود ضمانات لتوجيه التبرعات بشكل فعال لدعم أطباء الأسنان، واقترح بدلاً من ذلك التبرع العيني بسبب كراسي عيادات الأسنان لصالح وحدات وزارة الصحة، بالتعاون مع أحد المصانع المتخصصة، مع تخصيص ميزانية محددة لهذا الغرض.
وأوضح الدكتور حسين عبد الهادى أن الجمعية العمومية قد وكلت مجلس النقابة لاتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل توفير كراسي عيادات الأسنان بالوحدات الصحية، وذلك دعماً للخريجين وتسهيلاً لملف التكليف داخل وزارة الصحة.
استنتاجات:
1. يظهر الجدل داخل نقابة أطباء الأسنان بشأن التبرع بمبلغ مالي لدعم وزارة الصحة.
2. الخوف من عدم توجيه المبالغ المالية بفعالية لحل مشكلات أطباء الأسنان يثير مخاوف بين الأعضاء.
مناقشة حول جدل فى عمومية أطباء الأسنان بسبب
1. هل تعتقد أن التبرع العيني بكراسي عيادات الأسنان هو الحل المثالي بدلاً من التبرع المالي؟
2. كيف يمكن للحكومات توجيه التبرعات بشكل فعال لحل مشكلات القطاع الصحي؟
3. هل يجب على النقابات الطبية العمل سويًا في تقديم الدعم للوزارة؟
تجدر الإشارة إلى أن قضية تكليف خريجي طب الأسنان من دفعة 2023 تعتبر من القضايا الهامة التي تواجه النقابة، وتحتاج إلى حلول عاجلة لتخفيف الضغط عن الطلاب وتسهيل اندماجهم في سوق العمل. من الضروري التعاون والتضامن بين النقابات المهنية لدعم بعضها البعض في مواجهة التحديات التي تواجه القطاع الصحي في مصر.








